31 قتيلاً بانفجار في سوق مزدحم شمال غرب باكستان (فيديو)

31 قتيلاً بانفجار في سوق مزدحم شمال غرب باكستان (فيديو)
Pakistani rescue workers prepare to remove a body from the site of a deadly bombing in the eastern city of Lahore, Pakistan, Monday, July 24, 2017. Pakistani officials said that the suicide motorcycle bombing killed over 20 people and wounded more than 20 others at a vegetable market in the neighborhood of Kot Lakhpat on Lahore's outskirts. (AP Photo/K.M. Chaudary)

المصدر: رويترز

قتل 31 شخصًا وأصيب أكثر من خمسين آخرين، الجمعة، في انفجار قنبلة وضعت في صندوق خضار في سوق مكتظ في بلدة صغيرة في المنطقة القبلية في شمال غرب باكستان.

وقال المسؤول الكبير في إدارة إقليم اوراكزاي، خليل إقبال، إن الاعتداء وقع في سوق الجمعة في كالايا وهي منطقة غالبية سكانها من الشيعة في منطقة أوراكزاي القبلية.

وتابع إقبال أنّ النتائج الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن ”عبوة يدوية الصنع وضعت في صندوق للخضار“.

وقال المسؤول أمين الله إن 31 شخصًا قتلوا من بينهم 22 شيعيًا.

وتابع أن أكثر من 50 شخصًا جرحوا من بينهم 17 في حالة حرجة. وأكّدت الشرطة المحلية حصيلة القتلى.

وأوراكزاي واحد من سبعة أقاليم في المنطقة القبلية شبه المستقلة على الحدود الأفغانية، ووصفه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في الماضي بأنه ”أخطر مكان في العالم“.

وقال شاهباز علي الذي كان يشتري الطعام من السوق إنه رأى شابًا مقنّعًا على متن دراجة بخارية ثم ”فجأة وقع انفجار وفقدت الوعي“.

ونقل العديد من المصابين إلى مدينة كرات القريبة من اقليم خيبر بختونخوا حيث أعلنت السلطات الطبية استدعاء كافة الأطباء للمستشفى الرئيسي.

واصطفت سيارات الإسعاف خارج المستشفى حيث تجمع ذوو الضحايا بانتظار سماع أخبار مطمئنة عن أحبائهم. ووقف رجل أمن يفتش الداخلين للمستشفى في إجراء احترازي لمنع استهداف الطاقم الطبي للمستشفى.

وقال نائب مدير المستشفى فضل ريحام، عبر الهاتف: ”تلقينا جثة واحدة و28 جريحًا ثلاثة منهم في حالة حرجة ونقلوا إلى بيشاور“.

وأشار إلى أنّ عمليات عاجلة تجرى لستة من الجرحى. وتابع ”نتوقع المزيد من القتلى من موقع“ التفجير.

ملاذ

تؤكد واشنطن أن المنطقة القبلية تشكل ملاذًا للمسلحين من عدة تنظيمات بينها حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وهي اتهامات تنفيها باكستان.

وتقول باكستان التي انضمت إلى الحرب على الإرهاب في العام 2001، إنّها دفعت الثمن غاليًا لهذا التحالف.

ومنذ منتصف 2014، بدأ الجيش الباكستاني عملية عسكرية على المجموعات المتطرفة المتمركزة في هذه المنطقة إثر اعتداء تبنته طالبان الباكستانية على مدرسة في بيشاور خلف أكثر من 150 قتيلا معظمهم من التلاميذ.

وبعد عامين، أكد الجيش أنه تمكن من تطهير المنطقة.

وقد تحسن الأمن في المنطقة في السنوات الماضية، رغم أن هجمات أقل حدة لا تزال تنفذ وغالبًا ما تستهدف الشيعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com