إسبانيا تبتزّ بريطانيا.. جبل طارق شرط الموافقة على ”البريكست“

إسبانيا تبتزّ بريطانيا.. جبل طارق شرط الموافقة على ”البريكست“
Britain's Prime Minister Theresa May walks behind flags of Europe as she arrives on the second day of a summit of European Union (EU) leaders and focusing on globalisation and migration, after the first day was dominated by the future of the EU and the Brexit, on June 23, 2017 in Brussels. A year to the day after Britain voted to quit the European Union, the divorce proceedings are only just starting and European leaders are hoping that the decree absolute never comes through. / AFP PHOTO / Aurore Belot (Photo credit should read AURORE BELOT/AFP/Getty Images)

المصدر: الأناضول

حدد وزير الخارجية الإسباني، جوزيب بوريل، تحييد ”جبل طارق“ شرطًا لموافقة بلاده على اتفاقية ”بريكست“ بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، ما اعتبر ابتزازًا من مدريد.

واعتبر الوزير الإسباني أن قبول بلاده بالمادة 184 من الاتفاقية أمر مستحيل، مطالبًا بأن ”تكون المادة واضحة للغاية، وبما يضمن تحييد جبل طارق عن المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي“.

وقالت وسائل إعلام إسبانية: إن الحكومة لم تعلم عن المادة 184 من الاتفاقية، إلا قبل أيام، مما دفعها (الحكومة) للمطالبة بضمانات فيما يخص جبل طارق.

وتشير المادة 184 إلى أن تطبيق ”بريكست“ يشمل جبل طارق باعتبارها منطقة تابعة لبريطانيا، وهو ما ترفضه إسبانيا.

كما أنّ سيادة المنطقة ”ذاتية الحكم“ في جبل طارق، والواقعة جنوب إسبانيا، نُقلت من قبل الحكومة الإسبانية نفسها في عام 1713 لسيطرة بريطانيا.

وفي استفتاء أجري في عامي 1967 و2002، تمّ اتخاذ قرار -بغالبية عُظمى- على جعل جبل طارق بالكامل تابعًا لبريطانيا، فيما استغلّت إسبانيا اتفاقية بريكست لتعزيز مطلبها بحق السيادة على شبه الجزيرة في جبل طارق.

ويعتمد اقتصاد جبل طارق، الذي تسيطر عليه بريطانيا، ويعيش فيه حوالي 35 ألف شخص، على مصارف ”off-shore“، والمراهنات التي تتم عن طريق الإنترنت بالإضافة إلى الواردات من قطاع السياحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com