نتنياهو يحذر من تبعات التوجه نحو الانتخابات المبكرة

نتنياهو يحذر من تبعات التوجه نحو الانتخابات المبكرة
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attends the weekly cabinet meeting at his Jerusalem office December 25, 2016. REUTERS/Dan Balilty/Pool

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إنه لا يوجد سبب للذهاب إلى الانتخابات في فترة أمنية حساسة، محذرًا من عواقب تلك الخطوة في الوقت الراهن نظرًا لحساسية المرحلة.

ويتوقع خبراء سياسيون إجراء انتخابات مبكرة. ومن المقرر أن يجتمع نتنياهو زعيم حزب ليكود اليميني في وقت لاحق اليوم مع وزير ماليته الذي يقود الدعوة داخل الائتلاف لإجراء انتخابات مبكرة.

وأضاف نتنياهو في الاجتماع الأسبوعي: ”تذكروا ما حدث عندما أطاح الجناح اليميني بحكومة الليكود، وحصلنا على انتفاضة، يجب عمل كل شيء لتجنب تكرار هذا الخطأ“.

وتابع نتنياهو قوله:““ يجب بذل كل جهد من أجل تجنب إجراء انتخابات مبكرة في هذا الوقت تحديدًا“.

وقال نتنياهو: ”في الأيام الاخيرة كنت أتحدث مع زعماء الائتلاف، نتذكر ما حدث عندما أطاح الجناح اليميني بحكومة الليكود، وتسلمنا انتفاضة وأوسلو، كل شيء يجب القيام به لتجنب تكرار هذا الخطأ“.

وأعلن وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان استقالته، الأربعاء، احتجاجاً على ما وصفه بأنه تساهل الحكومة تجاه تصاعد العنف عبر الحدود مع النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة وترك الحكومة بأغلبية صوت واحد فقط في البرلمان.

ويضع ذلك مصير الائتلاف الذي يقوده نتنياهو تحت رحمة شركائه الذين شهدوا شعبية رئيس الوزراء، الذي يقضي فترة ولايته الرابعة، تتراجع في استطلاع للرأي أظهر أن الإسرائيليين غير راضين عن أسلوب تعامله مع غزة.

من جهته، رأى الوزير ياريف ليفين من حزب ”الليكود“ أن الحكومة يمكن أن تستمر في العمل حتى بعد استقالة ليبرمان واستقالة يسرائيل بيتينا من الائتلاف.

وأضاف ليفين: ”لا أفهم لماذا كان من الممكن العمل مع 61 من أعضاء الكنيست في بداية الفصل، والآن من الممكن القيام بذلك فقط مع بينيت كوزير دفاع“.

وتابع قوله:“ ”إننا نشهد سلسلة من الأحداث غير المسؤولة، أعطى ليبرمان هدية ضخمة لحماس، لن نعمل أبدًا على استبعاد شخص ما شخصيًّا، وأنا أدعو الوزراء بينيت وكاهلون للعودة والبقاء في الحكومة ”.

وقالت وزيرة العدل ايليت شاكيد :“المبرر الوحيد لاستمرار وجود الحكومة الإسرائيلية حتى نوفمبر 2019، وتقلّد بينيت منصب وزير الدفاع هو أن يحدث بينيت ثورة في الأمن، ويعيد إلى ”إسرائيل“ الردع الذي ضاع تحت قيادة ليبرمان في العامين الماضيين“.

بدورها اتفقت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريجيف مع سابقتها حين قالت: ”إذا ذهبنا إلى الانتخابات، فهذا يعتمد على أعضائنا، وأعتقد أنه من الممكن أن يعمل في ائتلاف مع 61“

وأضافت : ”إذا احتفظ كل فرد بنفسه، يمكننا مواصلة قيادة سياسة جيدة، وأعتقد أنه في نهاية المطاف يمكننا إنهاء هذا المصطلح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com