عودة ظاهرة استهداف الملالي في إيران

عودة ظاهرة استهداف الملالي في إيران

المصدر: طهران- إرم نيوز

تعرض ثلاثة من رجال الدين (الملالي) في إيران، إلى الطعن من قبل مجموعة من الشباب، في خطوة تكشف عودة هذه الظاهرة التي تشير إلى تزايد الغضب الشعبي ضد المؤسسة الدينية في إيران التي تهيمن على مقدرات البلاد.

وقالت وكالة أنباء ”فارس نيوز“ المقربة مع معسكر المتشددين، مساء اليوم الإثنين، إن اثنين من رجال الدين في مدينة نيشابور الواقعة شمال شرق إيران، تعرضا للطعن على أيدي عدد من الشبان الذين كانوا يستقلون سيارة.

وقال ”رضا سليماني“ أحد رجال الدين المصابين بجروح للوكالة، إنه ”في الليلة الماضية كنت أسير مع زميل لي في الحوزة العلمية بأحد شوارع مدينة نيشابور وتوجه إليه خمسة شبان يستقلون سيارة، وانهالوا بالسب والشتم علينا وعلى رجال الدين“.

وأضاف سليماني إن ”اثنين من الشبان المهاجمين الذين لم يكونوا بكامل وعيهم كما يبدو، أشهروا علينا السكين وقاموا بطعننا وأصبت بطعنة قرب قلبي، ولحسن الحظ لم تصل الضربة إلى قلبي، بل كانت قريبة من الرئة، ولكن لم يحدث أي ضرر“.

وفي سياق متصل، ذكرت مواقع إخبارية، مساء الإثنين، أن مجهولين قاموا بالاعتداء وطعن رجل الدين البارز والناشط على شبكة الإنترنت ”مهدي صدر الساداتي“.

وأفادت وكالة أنباء ”تابناك“، إن ”مهدي صدر الساداتي نشر صورة له على حسابه في الانستغرام أكد فيه تعرضه للضرب والإهانة من قبل أشخاص مجهولين بالعاصمة طهران“.

ويعزو بعض المتابعين انتشار هذه المعضلة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والبطالة والإدمان على المخدرات، نتيجة سياسات رجال الدين التي أدخلت إيران في مشاكل مختلفة أثرت على الأوضاع المعيشية.

وفي 13 من سبتمبر الماضي، تعرض اثنان من رجال الدين بمدينة مشهد شمال شرق إيران، إلى الطعن أدى إلى وفاة أحدهما، فيما تعرض رجل دين آخر يدعى (محمد تولايي)، إلى الطعن بمدينة شيراز جنوب البلاد.

وكانت عدد من المدن الإيرانية شهدت في الأعوام الماضية تزايدًا في الاعتداء على رجال الدين الذين يمتلكون المئات من المؤسسات والمراكز الدينية والفكرية ولتلك المؤسسات ميزانيات طائلة من الحكومة والمرجعيات الشيعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com