ضمن خطة توسعية في أفريقيا.. زيارة سرية لوفد إسرائيلي إلى تشاد لإحياء العلاقات – إرم نيوز‬‎

ضمن خطة توسعية في أفريقيا.. زيارة سرية لوفد إسرائيلي إلى تشاد لإحياء العلاقات

ضمن خطة توسعية في أفريقيا.. زيارة سرية لوفد إسرائيلي إلى تشاد لإحياء العلاقات

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، أن وفدًا إسرائيليًّا رفيع المستوى، أجرى زيارة مؤخرًا إلى جمهورية تشاد، معتبرة أن تلك الزيارة ستكون بداية لاستئناف العلاقات بين البلدين، عقب قطعها في سنوات السبعينيات من القرن الماضي.

وأشار تقرير للقناة الإسرائيلية العاشرة في هذا الصدد، إلى رئيس الوفد الإسرائيلي، الذي زار تشاد، بوصفه شخصية رفيعة المستوى في هيئة الأمن القومي الإسرائيلي التي تتبع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون أن يكشف هويته.

ولفت التقرير إلى أن الزيارة ظلت محاطة بالسرية، إذ أجريت خلال الأسابيع الأخيرة، ولم يتم تسريب تفاصيلها للإعلام، مضيفًا أن الوفد التقى مسؤولين في الحكومة بالعاصمة أنجمينا، كما التقى نجل الرئيس التشادي، إدريس ديبي.

وتابع أن الوفد الإسرائيلي حرص على استصدار إعلان مشترك مع تشاد بشأن استئناف العلاقات بين البلدين، إذ تعد الأخيرة واحدة من الدول الإسلامية في القارة الأفريقية، وكانت قطعت علاقاتها بإسرائيل في سنوات السبعينيات من القرن الماضي، مضيفًا أنه في حال صدر إعلان مشترك بشأن استئناف العلاقات، فإن الأمر سيعني تطورًا ايجابيًّا فيما يتعلق بعلاقات إسرائيل مع الدول الإسلامية في أفريقيا.

ونوّه إلى أن الشهر الماضي شهد أنباءً عن اتصالات سرية تجري بين إسرائيل وتشاد طوال الشهور الأخيرة، من أجل إرساء علاقات دبلوماسية علنية بين البلدين، وأن وثائق وصلت القناة العاشرة نسخة منها، تؤكد أن رئيس تشاد إدريس ديبي، طلب من تل أبيب استقبال نجله الذي حمل رسالة لرئيس الوزراء نتنياهو، كما ناقش معه خلال الزيارة استئناف العلاقات بين البلدين.

وترى إسرائيل، يقول التقرير، أن من مصلحتها استئناف العلاقات مع تشاد، ناقلة عن مصادر رفيعة المستوى بوزارة الخارجية بالقدس المحتلة، أنه في حال تم استئناف العلاقات بين البلدين، فإن دولتين إسلاميتين إضافيتين في وسط أفريقيا، هما مالي والنيجر، ستلحقان بتشاد. وتنظر إسرائيل إلى تشاد كبلد غني باليورانيوم، كما أنها تحرص على شراء الأسلحة الإسرائيلية.

وزار نتنياهو خلال السنوات الثلاث الأخيرة قارة أفريقيا 3 مرات، بهدف بناء علاقات بين بلاده وبين دول القارة، ولا سيما تلك التي لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية، ومن بينها تشاد.

وتجدر الإشارة إلى أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية السابق دوري غولد، قد كان أجرى زيارة في آب/ أغسطس 2016 إلى تشاد. ووقتها تردد أن تشاد ستلحق بغينيا، التي وقعت في تموز/ يوليو من العام ذاته، اتفاقًا مع إسرائيل لإرساء علاقات دبلوماسية كاملة، بعد قرابة 49 عامًا من القطيعة. وجاء التوقيع في العاصمة الفرنسية باريس.

وكانت أنباء ترددت في نفس الفترة، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، طلب من نظيره الإثيوبي وقتها هيلي ماريام ديسالين، التوسط بينه وبين رئيس تشاد إدريس ديبي، وأن نتنياهو تحدث هاتفيًا عقب الوساطة مع ديبي، حول إمكانية تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com