منظمة إيرانية: الحرس الثوري أعدم أحد قادته سرًا – إرم نيوز‬‎

منظمة إيرانية: الحرس الثوري أعدم أحد قادته سرًا

منظمة إيرانية: الحرس الثوري أعدم أحد قادته سرًا

المصدر: طهران – إرم نيوز

كشفت منظمة إيرانية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان اليوم الأحد، أن الحرس الثوري أعدم أحد قادته برتبة عميد في السجن العسكري في العاصمة طهران.

وقالت منظمة ”إيران بريفينغ“ التي يقع مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية: ”حصلنا على معلومات دقيقة، تفيد بقيام الحرس الثوري بإعدام العميد في قوات فيلق القدس باقر مهتدي، في تموز/ يوليو الماضي، بعدما حكمت عليه المحكمة العسكرية في طهران بالإعدام بعد ثلاث سنوات من الحبس الانفرادي“.

وحول القضية التي على أساسها تم اعتقال وإعدام مهتدي، قال صديق مقرب من الأخير للمنظمة: ”في ديسمبر 2015، اختفى العميد باقر مهتدي في شارع بخارست الذي يقع في المنطقة السادسة من العاصمة طهران، عندما ترك محل عمله، واستمرت عملية اختطافه لمدة 9 أشهر دون معرفة مصيره حتى من قبل عائلته“.

وأضاف أنه ”بعد مرور كل هذا الوقت أبلغت السلطات عائلة مهتدي بالعثور عليه وسمحوا لها بتنظيم لقاء في شباط/ فبراير 2017، لمدة 15 دقيقة برفقة ثلاثة من عناصر الأمن الإيراني الذين اشترطوا على مهتدي بعدم الحديث لعائلته عن أسباب اعتقاله من قبل الحرس الثوري“.

وتابع أن ”الحرس الثوري أبلغ العائلة أن العميد سيد باقر مهتدي متورط في تهريب المخدرات، وإذا بقيت صامتة دون الكشف عن قضيته، فسيطلق سراحه قريبًا، لكنه في أواخر شباط/ فبراير من العام نفسه، لم يُسمح لعائلته بزيارته، وقيل لهم إن عليهم الذهاب إلى الفرع 7 في محكمة طهران العسكرية لمتابعة قضية العميد مهتدي“.

ولفت إلى ”أن عائلته شاهدت عندما زارته آثار كدمات على وجهه ويديه ورجليه، ولم يكن قادرًا على الوقوف، وكان يجلس على كرسي عند اللقاء“.

وباقر مهتدي هو عضو وقائد في قوة فيلق القدس التابعة للحرس الثوري، وكان ينشط في فرنسا من عام 1993 وحتى عام 1999، ثم انتقل عمله إلى جمهورية نيكاراغوا في أمريكا الوسطى منذ عام 2002 وحتى 2011.

وكانت زوجته واثنان من أبنائه معه في مهمته أثناء تواجده في فرنسا، لكن لم يُسمح لهم بمرافقته أثناء مهمته في جمهورية نيكاراغوا، وكان يجتمع مع عائلته في إيران وبعض الأحيان في ماليزيا.

وبحسب مصادر مطلعة فإن العميد باقر مهتدي لم يبلغ عائلته عن أنشطته أثناء وجوده في فرنسا أو جمهورية نيكاراغوا، وإنما كان يخبر العائلة بأنه يعمل في السفارة الإيرانية في باريس، وماناغوا عاصمة جمهورية نيكاراغوا“.

وأضافت المصادر أنه ”في عالم 2011 عقب انتهاء مهامه في جمهورية نيكاراغوا، تم إرساله إلى جمهورية جيبوتي لمدة عام واحد بذريعة محاربة القراصنة في المياه البحرية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com