المعارضة التركية تتساءل عن أسباب إطلاق سراح القس برانسون

المعارضة التركية تتساءل عن أسباب إطلاق سراح القس برانسون
U.S. pastor Andrew Brunson and his wife Norrine arrive at the airport in Izmir, Turkey October 12, 2018. REUTERS/Umit Bektas

المصدر: أنقرة - إرم نيوز

تباينت ردود فعل القوى السياسية داخل تركيا، إزاء قرار إطلاق سراح القس الأمريكي أندور برانسون.

حزب العدالة والتنمية الحاكم رفض التعليق بزعم أنه “لا تعقيب على الأحكام القضائية”، وأصدرت الرئاسة التركية بيانًا قالت فيه إن القضاء التركي مستقل”.

وأضاف: “نود تذكير الرئيس الأمريكي ترامب مجددًا أن تركيا دولة قانون، ومحاكمها مستقلة لا تتلقى تعليمات من أي جهاز أو سلطة أو مرجع أو شخص”.

أما حزب الشعب الجمهوري المعارض فقال إنه ينتظر حيثيات الحكم لدراستها، غير أنه تساءل عن الأسباب التي استندت إليها المحكمة في قرارها.

وكان بولنت تزجان، عضو الهيئة العليا بالحزب والنائب عن مدينة أيدن المتاخمة لإزمير غرب البلاد، توقع، أمس الخميس، أن القس الأمريكي أندرو برانسون سيتم إطلاق سراحه رغم أنه متهم بالتجسس وعضو في منظمتي حزب العمال الكردستاني الانفصالية وتنظيم غولن، مؤكدًا أن قرار الإفراج سيأتي بتعليمات من السلطة التنفيذية؛ لأن القضاء بات يتلقى التعليمات بشكل مباشر من السياسيين وتحديدًا القصر الرئيسي بالعاصمة أنقرة.

من جانبه، أدان حزب الخير القومي ما اعتبره “تبرئة جاسوس”، متهمًا الحكومة بالإذعان للضغوط الأمريكية، وتساءل المتحدث باسمه: كيف سيبرر الرئيس القرار وهو الذي سبق وأعلن أن برانسون جاسوس؟ ومضى ساخرًا: “إن أردوغان سيرد أنا لم أقل ajan أي جاسوس، بل قلت ajans، وتعني وكالة والأخيرة لها معانٍ ومقاصد كثيرة”.

وبخصوص الشعوب الديمقراطية الكردي، فقد سبق وفنّد الاتهامات ضد برانسون التي وصفها بالزائفة، ورحبت المواقع الكردية المقربة منه بعودة برانسون للحرية.

وكانت محكمة “علي آغا ” بمدينة إزمير غرب البلاد قضت، مساء اليوم الجمعة، بالإفراج عن برانسون بعد أن قضى العقوبة التي أصدرتها في حقه، وهي 3 سنوات وثلاثة شهور و15 يومًا، وذلك لاحتجازه احتياطيًا لمحاكمته بتهم تتعلق بالتجسس والإرهاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع