وصفتها بأنها ”أسوأ“ من صندوق النقد ومرتبطة بـ“السي آي إيه“.. المعارضة التركية تنتقد الاستعانة بـ“ماكينزي“ – إرم نيوز‬‎

وصفتها بأنها ”أسوأ“ من صندوق النقد ومرتبطة بـ“السي آي إيه“.. المعارضة التركية تنتقد الاستعانة بـ“ماكينزي“

وصفتها بأنها ”أسوأ“ من صندوق النقد ومرتبطة بـ“السي آي إيه“.. المعارضة التركية تنتقد الاستعانة بـ“ماكينزي“

المصدر: إرم نيوز

لازالت أصداء استعانة حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشركة أمريكية؛ لمساعدتها في الخروج من أزماتها الاقتصادية، تتفاعل بشكل كبير داخل الأوساط  السياسية، وتحديدًا المعارضة التركية.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة ”جمهوريت“ اليوم الأحد، عن دراسة أعدها حزبا سعادات الإسلامي والشعب الجمهوري العلماني، أكدت نتائجها بأن شركة الاستشارات ”ماكينزي“ التي وصفوها بأنها أسوأ من صندوق النقد الدولي، على ارتباط وطيد بــ“السي آي إيه“.

ومن جانبه، أكد بيرات البيراك، وزير الخزانة والمالية التركي، وصهر أردوغان، أن الاستعانة بالشركة سيكون في حال الضرورة القسرية فقط، وحينما تكون هناك معضلة تتطلب الحل.

ونفى بشدة في بيان له، ما وصفه بـ“مزاعم المعارضة التي اعتبرت الاتفاق مع الشركة الأمريكية ما هو إلا التفاف للتفاوض غير المباشر مع الصندوق“.

ندم أردوغان

وفي تعليق له، وجه محرم أينجه، القيادي بحزب الشعب الجمهوري والمرشح المنافس الرئيسي لأردوغان في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، سؤالًا للأخير ماذا ستستفيد تركيا من ندمك؟

واستطرد قائلًا، إن ”أردوغان ما إن يقع في أزمة سرعان ما يبدي الندم، صائحًا بعبارته التقليدية: لم نكن نعرف أن هذا سيحدث، هكذا فعل مع الانقلاب الفاشل قبل عامين، عندما قال لم نكن نعرف حقيقة الداعية الديني فتح الله غولن وها نحن اكتشفناها، ولكن ماذا سينفع الندم عندما ينهار اقتصاد البلاد على يد الشركة الأمريكية؟“.

الانهيار يتواصل

صحيفة ”جمهوريت“، ذكّرت أيضًا الرئيس بما سبق وأعلنه هو نفسه وليس غيره، بتاريخ 18 نوفمبر الماضي، أمام أنصاره بمؤتمر انتخابي بمسقط رأس عائلته في مدينة ريزا المطلة على البحر الأسود شمال شرق الأناضول، وفيه أكد أن الأوضاع ببلاده مستقرة وسعر الدولار لن يتخطى الـ 3.87 ليرة، ولأن الاحتياطي التركي من النقد الأجنبي تجاوز الـ 120 مليار دولار، أبدى خلال ذات الخطاب استعداده لمنح صندوق النقد الدولي 5 مليارات دولار كقرض.

وتابعت، أردوغان لم يكتف بذلك فحسب، بل وعد الشعب أنه سيرفع خلال عام 2018 حجم الاحتياطي بالعملات الأجنبية من 120 مليارًا إلى 138 مليار دولار.

وبعد عشرة شهور تراجع الاحتياطي إلى 88.9 مليار دولار، خاسرًا 31 مليارًا، أما الليرة فقد انهارت بشكل غير مسبوق أمام الدولار الذي وصل سعره اليوم الأحد إلى 6.05 ليرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com