زيارة أردوغان ”المثيرة“ لألمانيا.. احتجاجات شعبية ومقاطعة برلمانية

زيارة أردوغان ”المثيرة“ لألمانيا.. احتجاجات شعبية ومقاطعة برلمانية

المصدر: إرم نيوز

مع اقتراب موعد زيارة الرئيس التركي، المثيرة للجدل إلى ألمانيا، قرر نواب برلمانيون مقاطعة فعاليات الزيارة، في ظل الحشد لاحتجاجات شعبية مناهضة لأردوغان، الذي يوصف على نطاق واسع في أوروبا بـ“المستبد“.

ومن المقرر أن يزور أردوغان ألمانيا خلال الفترة من 27 حتى 29 سبتمبر الجاري، بدعوة من نظيره فالتر شتاينماير، حيث ستقام مراسيم عسكرية خاصة ومأدبة رسمية على شرفه.

وأعلن خبير الشؤون الخارجية في الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر، بيجان دجير ساراي، ونائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب ”اليسار“، التركية الأصل سيفيم داجدالين، في تصريحات لصحيفة ”دي فيلت“ الصادرة اليوم السبت، عزمهما مقاطعة زيارة أردوغان للعاصمة برلين.

وقال دجير ساراي إنه لن يشارك لأنه لا يمكن ”لنائب في البرلمان الألماني أن يتناول الطعام مع أردوغان، فيما يقبع مواطنون ألمان داخل السجون التركية، وتواصل أنقرة إصرارها على الابتعاد عن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان“.

بدورها قالت داجدالين التي تنحدر من أصول تركية، إنها بدلًا من استقبال أردوغان وحضور المأدبة الرسمية التي تقام على شرفه، ستشارك في الاحتجاجات ضده“.

لا مرحبا

ويعتزم ائتلاف ”لا مرحبا بأردوغان“ تنظيم تظاهرات في عدد من المدن الألمانية ضد الزيارة المنتظرة، وذكرت الشرطة أن ”مظاهرة دعا إليها الائتلاف في ميدان بوتسدام بالعاصمة برلين يوم الثامن والعشرين من سبتمبر الجاري، يتوقع أن يشارك فيها 10 آلاف شخص“ ويعتزم الائتلاف تنظيم احتجاجات أخرى في اليوم التالي كذلك.

وكانت السفارة التركية في برلين قد أكدت في وقت سابق أن الرئيس أردوغان لن يلقي خطبة أمام حشود من أتراك ألمانيا خلال زيارته الرسمية وذلك خلافًا لزياراته السابقة، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام محلية تراجعًا واضحًا عن سقف طموحات أنقرة.

وكانت السلطات التركية تريد من الزيارة أن تكون احتفالية صاخبة ورد اعتبار لرئيس سبق ومنعته المحكمة العليا في ألمانيا من إلقاء خطاب أمام 40 ألفًا من مؤيديه عبر بث مباشر خلال تجمع بمدينة كولونيا عام 2016.

 ووفقًا لموقع أحوال الكردي ”جاء هذا التعديل المفاجئ نتيجة للنشاط الملحوظ الذي قامت بها المعارضة وتضامن تيارات سياسية ألمانية رافضة الزيارة بمجملها“.

ويسعى أردوغان خلال الزيارة إلى تطبيع العلاقات مع برلين، بعدما توترت بشدة على خلفية اعتقال مواطنين ألمان، عقب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا قبل عامين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة