جانب من نسخة سابقة لمعرض "يوروساتوري 24" الدولي للدفاع والأمن البريين
جانب من نسخة سابقة لمعرض "يوروساتوري 24" الدولي للدفاع والأمن البريينأ ف ب

"واللا": إسرائيل كانت ستسوق أسلحة اختبرتها بغزة في معرض "يوروساتوري"

قال موقع "واللا" العبري، السبت، إن إسرائيل كانت ستسوق أسلحة اختبرتها بغزة في معرض "يوروساتوري" للسلاح المقام في فرنسا، إلا أن قرار باريس إلغاء مشاركة تل أبيب سيحول دون انتهاز الفرصة.

ويشكل قرار فرنسا إلغاء مشاركة تل أبيب في معرض "يوروساتوري 24" الدولي للدفاع والأمن البريين، ضربة كبيرة لشركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

وأفادت تقارير، أمس الجمعة، بأن السلطات الفرنسية قررت إلغاء مشاركة شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية في المعرض، المقرر في 17 حزيران/يونيو الجاري، بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس، فيما أكد الموقع أن السبب على صلة بالعمليات العسكرية في غزة.

المعرض الدولي مختص بالنظم القتالية البرية وكذلك نظم الأمن والاستخبارات وأسلحة تستخدم في عمليات التأمين المختلفة، وأصبح الأهم والأكبر والأكثر جاذبية للباحثين عن اقتناء الأسلحة والابتكارات الحديثة في عالم السلاح.

أخبار ذات صلة
فرنسا تلغي مشاركة إسرائيل في أحد أكبر معارض الأسلحة بأوروبا

الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة والتي خلَّفت دمارًا واسع النطاق، وسط اتهامات لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، تشكل من وجهة نظر مسوقي وراغبي اقتناء السلاح، فرصة لإسرائيل لتسويق منتجاتها العسكرية، وفق الموقع.

قرار نهائي

إسرائيل كانت قد خصصت موازنات للمشاركة في المعرض، تبلغ ملايين الدولارات، تشكل تكلفة نقل المعدات القتالية التي ستُعرض جوًا إلى باريس، فضلًا عن تجهيزات الجناح الإسرائيلي وحجز الغرف الفندقية للمشاركين والمسوقين الإسرائيليين.

ونبه موقع "واللا" إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون اتخذ قرارًا بعدم مشاركة إسرائيل بسبب العمليات العسكرية في قطاع غزة، ومنع شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية من عرض الابتكارات التي نجمت عن الدروس الأولية المستخلصة من حرب غزة.

وقدَّر أن القرار الفرنسي لا رجعة فيه، وذكر أن وزارة الدفاع الإسرائيلية والصناعات العسكرية لم تتلق خطابًا رسميًا بعدم المشاركة في "يوروساتوري 24" في باريس، حتى الآن، إلا أن مصادر أخبرته أن هناك قناعة بأن القرار الفرنسي نهائي.

أخبار ذات صلة
أردوغان يلوّح بفتح ملف الأسلحة النووية الإسرائيلية

ضربة قوية

ووصف "واللا" القرار بأنه "ضربة قوية للصناعات العسكرية في إسرائيل"، لافتًا إلى أن 60 شركة إسرائيلية كانت بصدد عرض منتجاتها بالمعرض الدفاعي هذا الشهر، وكان الجناح الإسرائيلي الذي ترعاه وزارة الدفاع سيشهد ما توصلت إليه هذه الشركات من ابتكارات.

وأوضح أن شركات سلاح، مثل "أنظمة رفائيل الدفاعية المتقدمة"، و"أنظمة إلبيت" كانتا بصدد المشاركة في المعرض الذي يعد الأهم على صعيد الابتكارات الخاصة بالأسلحة التي تستخدمها الأذرع البرية.

ومن بين الشركات الإسرائيلية التي مُنيت بخسارة كبيرة، شركة "ايروناوتكس"، واحدة من أبرز الشركات المصنعة والمتطورة للطائرات من دون طيار، وكذلك شركة "يو فيغين" للمسيرات الهجومية، وشركة "روبوتيكان" لأنظمة كاميرات المراقبة الأمنية، وشركات إسرائيلية عديدة أخرى.

أخبار ذات صلة
إدارة بايدن في مرمى الانتقادات بسبب نقل أسلحة فتاكة إلى إسرائيل

ولفت الموقع إلى أن المعرض كان يشكل فرصة سنوية لإبرام صفقات دفاعية وعرض القدرات الإسرائيلية العسكرية الجديدة، ولا سيما تلك التي ظهر دورها في قطاع غزة ولبنان، وشكَّل فرصة لإجراء مباحثات مباشرة مع راغبي اقتناء تلك الأسلحة.

وأشار إلى أن مسؤولين وخبراء دول عديدة كانوا يودون أن يستمعوا من نظرائهم الإسرائيليين عن تجارب استخدام أسلحة معينة في غزة ولبنان.

وبيَّن أن المباحثات كانت ستأتي في ظل بروز دور الدفاعات الجوية وتعزيز الطبقات الدفاعية للآليات المدرعة وتوفير استجابة أمام هجمات المسيرات، ومن ثم فقد فوَّت القرار الفرنسي الفرصة لاستعراض الخلاصات المبدئية للتجربة الإسرائيلية في غزة ولبنان.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com