ضابط في الحرس الثوري الإيراني يختلس 22 مليون دولار

ضابط في الحرس الثوري الإيراني يختلس 22 مليون دولار
الحرس الثوري أوفد العميد بهرامي لشراء طائرات هليكوبتر أمريكية لمنظمة الهلال الأحمر قبل بدء الحزمة الأولى من العقوبات.

المصدر: طهران- إرم نيوز

كشفت مصادر في الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، عن قيام ضابط برتبة لواء باختلاس 22 مليون دولار، بحسب ما نقل موقع “آمد نيوز” التابع للمعارضة عن المصادر.

وقالت المصادر إن “العميد الطيار عبد الرضا بهرامي، المدير السابق لشركة نويد (أكبر مزود لخدمات المساعدة الجوية في إيران) التابعة لمنظمة الهلال الأحمر الإيراني، والقائد السابق للقاعدة الجوية التابعة للحرس الثوري بمحافظة شيراز، قام باختلاس 22 مليون دولار أمريكي”.

وأضافت أن “الحرس الثوري أوفد العميد بهرامي لشراء طائرات هليكوبتر أمريكية لمنظمة الهلال الأحمر قبل بدء الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية ضد طهران مطلع أغسطس الماضي”، مشيرة إلى أن “بهرامي تلقى هذا المبلغ العام 2015 بعد تعيين عدد من المتعاملين معه بالتنسيق مع قادة آخرين بالحرس الثوري في قاعدة خاتم الأنبياء الجوية بهدف التحايل على العقوبات، وشراء عدد من طائرات من شركة بيل الأمريكية المتخصصة في صناعة الطائرات المروحية”.

وشرحت المصادر الإيرانية كيفية اختلاس القائد بالحرس الثوري لهذه الأموال، وقالت إن “العميد بهرامي قام عندما كان مديرًا لشركة هلي آريا كيش لطائرات الهليكوبتر، بنقل هذا المبلغ إلى تركيا، وقام باستيراد مروحية واحدة من طراز بيل 412 الأمريكية متعددة الاستخدامات، التي صنعت من قبل شركة بيل للمروحيات العام 1981 م، ونقلها إلى جزيرة كيش جنوب إيران”، مضيفة أنه “تذرع بأن الأموال قام بتحويلها إلى حساب مصرفي أوروبي ورفض هذا المصرف سحبها ونقلها إلى إيران بسبب العقوبات”.

وتابعت المصادر أن “قوات الاستخبارات بالحرس الثوري تدخلت بالموضوع وقامت باعتقال العميد عبد الرضا بهرامي، والعميد حسين شريفي لبضعة أيام، للتحقيق معهم، وتبين وجود فساد منظم داخل مكتب استخبارات وأمن المعلومات في الحرس الثوري ومقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي”.

ولفتت إلى أن القيادة العامة للحرس الثوري بعدما فشلت في استرجاع الأموال من الخارج أقدمت على إحالة العميد عبد الرضا بهرامي على التقاعد”، منوهة إلى أن “بهرامي وخلال الأشهر الأخيرة ومع الاضطراب المتزايد في سوق الصرف الأجنبي داخل إيران، وضع هذا المبلغ في حساب تركي لتحويل الدولارات إلى الريال الإيراني ونقلها إلى بنك أنصار (التابع للحرس الثوري)”.

وقالت المصادر في الحرس الثوري إن “كل ما جرى هو عبارة عن عملية غسيل للأموال، وسيتم تحويل هذا المبلغ 22 مليون دولار إلى حسابات شخصية لعدد من المسؤولين بالحرس الثوري”.

محتوى مدفوع