حماس تعلن مسؤوليتها عن هجوم القدس الشرقية

حماس تعلن مسؤوليتها عن هجوم القدس الشرقية

القدس المحتلة – أعلنت حركة حماس اليوم الأربعاء مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنه فلسطيني وصدم بسيارته عددا من الإسرائيليين على الطريق الرئيسي بين القدس الشرقية والغربية.

وتمكن السائق من قتل ضابط بشرطة الحدود وإصابة 13 من المارة قبل أن يلقى حتفه برصاص الشرطة، حسبما قال موظفو الإسعافات الأولية والمتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

وجاء هذا الحادث بعد أيام من تزايد التوتر بين المسلمين واليهود في القدس وجاء بعد ساعات فقط من اشتباكات بين الشرطة وشبان فلسطينيين في أحد المواقع المقدسة الرئيسية بالمدينة.

وقالت حماس إن السائق هو إبراهيم العكاري (42 عاما) من حي شعفاط بالقدس الشرقية.

وقالت الحركة في بيان إن بطلها إبراهيم العكاري فضل الثأر لأبناء شعبه وللمسجد الأقصى وشهداء الشعب الفلسطيني.

من جانبه، أدان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الهجوم.وقال في باريس، حيث أجرى محادثات مع نظيريه الفرنسي والأردني، ”ليس هذا مجرد عمل إرهابي.. وعمل بشع فقط.. لكنه يزيد الأمور سوءا ويزيد التوترات ”.

وفي أعقاب الهجوم اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالمسؤولية عن حادث الدهس في القدس الشرقية الذي قال إنه نتيجة تحريضه .

وأدان نتنياهو خلال إحياء الذكري السنوية لرئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحاق رابين ، عباس و“شركاؤه في حماس بسبب التحريض الذي يعد المسؤول على نحو مباشر عن الهجمات الإرهابية التي هزت القدس في الاسابيع القليلة الماضية“، بحسب صحيفة“جيروزاليم بوست“ الاسرائيلية.

وأضاف نتنياهو ”شهدنا مؤخرا التحريض المتنامي من جانب عباس الذي أرسل برقية تعزية لأسرة مطلق النار على الحاخام يهودا جليك والذي حاول منع اليهود من التوجه الى جبل المعبد“.

وأعرب عن قناعته بأن إسرائيل ستحقق النصر في المعركة من أجل القدس، معتبرا أن هذه المعركة قد تستمر وقتا طويلا داعيا إلى رص صفوف الشعب لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف ”السلام سوف يتحقق عندما تمتلئ الميادين في رام الله وغزة بالمتظاهرين الذي يدعون إلى وقف الإرهاب . السلام سوف يتحقق عندما تتوقف إيران عن ترديد الهتاف (الموت لإسرائيل) وعندما يتوقف أبو مازن (عباس) عن تشويه صورة اليهود وعن عناق من يقومون بقتلهم“.

وتشهد مدينة القدس تصاعدا حادا منذ أسابيع في المواجهات شبه اليومية بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى احتجاجا على دخول جماعات يهودية لأداء صلوات فيه.

وقد باركت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عملية الدهس وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان صحفي إن العملية ”تأتي كرد فعل طبيعي ونتيجة للجرائم والانتهاكات والاقتحامات الصهيونية المتواصلة للأقصى والمقدسات الفلسطينية والاعتداء على المصلين وتهجير المقدسيين“.

وأضاف برهوم ”ندعو أهلنا في القدس والضفة الغربية وكل أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مزيد من هذه العمليات المقاومة والتصدي لجنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة وبكل قوة دفاعاً عن الأقصى وحقوق شعبنا مهما بلغت التضحيات“.

من جهتها باركت حركة الجهاد الإسلامي عملية الدهس في القدس، معتبرة أنها ”رد شعبنا الفلسطيني على العدوان بالمسجد الأقصى وتدنيس محرابه الشريف“.

وأكدت الحركة في بيان لها أن ”المعركة مستمرة ومفتوحة، وأن العدو يتحمل مسؤولية المساس بالمقدسات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com