أمريكا.. عشر ولايات تحسم انتخابات مجلس الشيوخ

أمريكا.. عشر ولايات تحسم انتخابات مجلس الشيوخ

واشنطن – يتوقف توازن الحكم في واشنطن على عشر انتخابات لمجلس الشيوخ سيحدد نتيجتها الحزب الذي سيفوز بغالبية المقاعد في مجلس الشيوخ الأمريكي.

– كنتاكي: المرشحة الديموقراطية اليسون لاندرغان غريمز ستواجه المرشح الجمهوري ميتش ماكونل (منتهية ولايته). وقد هب كل من بيل وهيلاري كلينتون إلى مساندة المرشحة الديموقراطية الشابة التي تسعى إلى هزم زعيم الجمهوريين النافذ في مجلس الشيوخ. والفحم هو أحد المواضيع الرئيسية في الحملة في هذه الولاية الفقيرة والمحافظة حيث 60% من السكان عبروا عن آراء معارضة لأوباما.

– جورجيا: المرشحة عن الحزب الديموقراطي ميشيل نون والمرشح عن الحزب الجمهوري ديفيد بردو. وهي ولاية محافظة حيث سيكون لفوز المرشح الديموقراطي وقع الصاعقة.

– كارولينا الشمالية: المرشح الديموقراطي كاي هاغان (منتهية ولايته) والجمهوري ثوم تيليس.

– نيوهامشير: المرشحة الديموقراطية جين شاهين (منتهية ولايتها) والجمهوري سكوت براون. وتميل هذه الولاية تقليديا إلى الديموقراطيين. لكن استطلاعات الرأي أعطت نتائج متقاربة جدا في الأسابيع الاخيرة. وخسارة هذا المقعد الديمقراطي سيكون مؤشرا ينبىء بالهزيمة بالنسبة لحزب الرئيس.

– كنساس: المرشح الجمهوري بات روبرتس (منتهية ولايته) في مواجهة المرشح المستقل غريغ اورمان. ولا يتصور أحد إمكانية خسارة الجمهوريين مقعد كنساس الولاية المعروفة بأنها محافظة متشددة بوسط البلاد. لكن بعد انسحاب المرشح الديموقراطي من السباق يرجح إمكانية فوز المرشح المستقل غريغ اورمان على بات روبرتس الذي يعد من رموز المؤسسة الجمهورية. وغريغ اورمان يضفي حالة من الترقب لمعرفة إلى أي كتلة برلمانية سينضم في حال فوزه.

– اركنسو: المرشح الديموقراطي مارك برايور (منتهية ولايته) في مقابل المرشح الجمهوري توم كوتون. يعد مارك برايور أحد الديموقراطيين المنتهية ولايتهم الذين سعوا إلى النأي بأنفسهم عن باراك أوباما في هذه الحملة، فيما تدنت شعبية الرئيس الاميركي إلى 33% في اركنسو.

– لويزيانا: المرشحة الديموقراطية ماري لاندريو (منتهية ولايتها) والمرشح الجمهوري بيل كاسيدي. وعلى غرار اركنسو يتضاءل عدد أعضاء الكونغرس الديموقراطيين حيث تراجعت شعبية باراك أوباما إلى 39%.

– كولورادو: المرشح الديموقراطي مارك اودال (منتهية ولايته) والجمهوري كوري غاردنر. ولا يبدو أي حزب في موقع متقدم بشكل واضح في هذه الولاية حيث يتواجد المحافظون إلى جانب أنصار الحرية المطلقة.

– ايوا: المرشح الديموقراطي بروس برالي مقابل المرشحة الجمهورية جوني ارنست وهي كولونيل احتياط من الحرس الوطني في ايوا وقد وقعت إحدى الإعلانات الدعائية التلفزيونية الاكثر جذبا للانظار هذه السنة. وتعتبر ولاية ايوا التي تنظم الانتخابات التمهيدية الرئاسية الاولى ساحة معركة تقليدية بين الديموقراطيين والجمهوريين رغم فوز باراك أوباما بالولاية في 2008 و2012.

– الاسكا: المرشح الديموقراطي مارك بيغيش (منتهية ولايته) والجمهوري دان سوليفان. تشير استطلاعات الرأي إلى نتيجة متقاربة وغير واضحة عموما في هذه الولاية الشاسعة.

فيما بلغ مستوى شعبية الرئيس باراك أوباما في الولايات معدلا وسطيا حسب استطلاعات لموقع ”هافنغتون بوست“. وبعد ست سنوات على انتخاب باراك أوباما يحتمل أن يصوت الأمريكيون، الثلاثاء، لغالبية جمهورية في الكونغرس في انتخابات منتصف الولاية القاسية تقليديا على الحزب الحاكم في البيت الابيض.

وتتوقع كل استطلاعات الرأي أن يعزز الجمهوريون غالبيتهم في مجلس النواب مشيرة إلى أن أمامهم فرصا كبيرة للحصول على الغالبية في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديموقراطيون منذ 2006.

وستكون الأنظار موجهة، اليوم الثلاثاء، إلى انتخابات مجلس الشيوخ في عشر ولايات تعتبر أساسية بينها ست ولايات خسرها باراك أوباما في العام 2012.

فتدهور شعبية الرئيس الاميركي أثر سلبا على أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين.

ويبدو أن لا شيء يرفع معنويات الاميركيين المحبطين إزاء أربع سنوات من الشلل السياسي في الكابيتول، حتى أن 40% منهم لا يرون أي فارق بين كونغرس يهيمن عليه الديموقراطيون أو الجمهوريون بحسب استطلاع لمؤسسة غالوب.

ويبدو أنه لم يسجل في رصيد أوباما انخفاض معدل البطالة إلى 5,9%، وهو أدنى مستوى منذ ست سنوات ولا النمو المتين الذي بلغت نسبته 3,5% في الفصل الثالث.

وبالرغم من أن خطته لإصلاح النظام الصحي المعروفة بـ“أوباما كير“ سمحت لملايين الأمريكيين بالحصول على التأمين الصحي إلا أنها تبقى الهدف الرئيسي للحزب الجمهوري. وجاءت الأزمة السورية والقلق الذي يثيره فيروس أيبولا ليعززا الشعور بفقدان ”الزعامة“ في البيت الأبيض.

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي ميتش ماكويل المنتهية ولايته والذي سيصبح زعيم الغالبية الجديدة في حال فوز الجمهوريين ”هناك رائحة فوز في الأجواء“.

واعتبر ميت رومني الذي هزم في انتخابات 2012 عبر فوكس نيوز ”إنها فعلا الفرصة الأخيرة أمام الأمريكيين لإصدار حكمهم بشأن سياسة أوباما“، متوقعا بحذر تغييرا في مجلس الشيوخ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com