مجلس الأمن يدين جرائم داعش ضد سنة الأنبار

مجلس الأمن يدين جرائم داعش ضد سنة الأنبار

نيويورك- أدان مجلس الأمن الدولي جرائم خطف وقتل العشرات من رجال القبائل السنية في الأنبار، غرب العراق، التي ارتكبها تنظيم داعش، وتم اكتشافها في مقابر جماعية.

وقال المجلس في بيان أصدره في وقت متأخر من مساء الجمعة بتوقيت نيويورك، إن ”هذه الجريمة التي ارتكبها داعش في محافظة الأنبار تبرهن مرة أخرى على وحشية تنظيم داعش، وتبين بوضوح أن الجماعات الإرهابية في العراق تستهدف جميع فئات وطوائف الشعب العراقي“.

وأعرب مجددا عن ”الغضب العميق إزاء جميع العراقيين ورعايا الدول الأخرى، الذين تم قتلهم أو خطفهم أو اغتصابهم أو تعذيبهم على يد داعش، فضلا عن تجنيد واستخدام الأطفال“.

وشدد أعضاء مجلس الأمن على ”ضرورة محاسبة أولئك الذين ارتكبوا أو كانوا مسؤولين عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان في العراق، لا سيما أن بعض هذه الأفعال ربما ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية“، بحسب البيان.

ودعا المجلس حكومة العراق والمجتمع الدولي إلى ”العمل لضمان تقديم جميع مرتكبي تلك الجرائم إلى العدالة، وحث المجتمع الدولي على توسيع نطاق الدعم للحكومة العراقية، بما في ذلك قوات الأمن العراقية“، مؤكدا على ”ضرورة إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش والقضاء على التعصب والعنف والكراهية التي يمثلها ذلك التنظيم الإرهابي“.

كما أدان بيان المجلس ”الاضطهاد المنهجي للأقليات اليزيدية والمسيحية، وأولئك الذين يرفضون الفكر المتطرف الذي يمثله تنظيم داعش والجماعات المسلحة المرتبطة به“.

وحث أعضاء مجلس الأمن أيضا جميع الأطراف على ”وقف انتهاكات حقوق الإنسان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتسهيل إيصالها إلى أولئك الفارين من العنف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com