مقتل 5 من ”داعش“ ومقاتل إيزيدي باشتباكات شمالي العراق

مقتل 5 من ”داعش“ ومقاتل إيزيدي باشتباكات شمالي العراق

نينوى –قتل 4 عناصر من ”داعش“ ومقاتل إيزيدي، اليوم الجمعة، في اشتباكات اندلعت بين التنظيم ومقاتلين إيزيديين وأكراد، غربي جبل سنجار بمحافظة نينوى شمالي العراق، وفق آمر مفرزة قتالية إيزيدية.

وقال آمر المفرزة نواف خديدا سنجاري، إن عناصر من ”داعش“ معززين بعربتين مثبت عليهما رشاشات ثقيلة هاجمت وادي ”كرسي“، (50 كلم شمال غربي جبل سنجار)، في محاولة جديدة للسيطرة عليه.

وأضاف أن مقاتلين إيزيدين وأكرادا تصدوا للهجوم وتمكنوا من قتل 4 عناصر من ”داعش“، وإعطاب إحدى العربتين التابعة للتنظيم.

وبحسب سنجاري، فإن مقاتلا إيزيديا واحدا قتل جراء الهجوم، فيما انسحبت عناصر ”داعش“ إلى جهة مجهولة.

ولم يتسنّ التأكد مما ذكره سنجاري من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق من ”داعش“ بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

وخلال الفترة الماضية، شنّ تنظيم ”داعش“ عدة هجمات على وادي ”كرسي“ الغني بينابيع المياه النقية للسيطرة عليه دون أن يتمكن من ذلك حتى اليوم.

ويتحصن بجبل سنجار، المحاصر من جميع جهاته، نحو 6 الاف مقاتل ايزيدي ويساندهم المئات من قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) وقوات من ”وحدات حماية الشعب“ الكردية (YPG).

وسيطر تنظيم ”داعش“ في الثالث من أغسطس/ آب الماضي، على معظم اجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه اغلبية من الأكراد الايزيديين، إلا أن المعارك ما تزال تدور في محيطها، حيث تسعى قوات إيزيدية وكردية لطرد مقاتلي التنظيم منها.

وتتحدث تقارير صحفية وناشطين ايزيديين عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الالاف من الايزيديين المدنيين.

والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com