”المسجد الأقصى“ يهيمن على مواقع التواصل الاجتماعي

”المسجد الأقصى“ يهيمن على مواقع التواصل الاجتماعي

المصدر: إرم- من قحطان العبوش

هيمنت الأخبار الواردة من القدس المحتلة، الخميس، بعد قيام إسرائيل بإغلاق المسجد الأقصى، ومنع دخول المسلمين إليه، على رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، بشكل منقطع النظير.

وتشهد القدس المحتلة توتراً متفاقماً منذ أشهر، بسبب مواجهات يومية بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي تدافع وتحمي مستوطنين إسرائيليين متطرفين خلال اقتحامهم شبه اليومي للمسجد الأقصى.

لكن أحداث الخميس التي شهدت مقتل الشاب الفلسطيني معتز حجازي باشتباك مسلح مع الشرطة الإسرائيلية التي تتهمه بإطلاق النار على متطرف إسرائيلي الأربعاء، والقرار الذي تبعه بإغلاق المسجد الأقصى، يعتبر أكبر تصعيد تشهده المدينة المقدسة.

وهيمنت أحداث القدس على كل نشاطات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، لا سيما ”تويتر“ و“فيسبوك“ الأكثر انتشاراً في المنطقة، وانطلقت دعوات وحملات عدة لمناصرة المقدسيين في مواجهة إسرائيل.

وساهمت ردود الفعل العربية الغاضبة من إغلاق المسجد الأقصى، من قبل أكثر من دولة، لا سيما الرئاسة الفلسطينية والأردن، في وضع الحدث على واجهة وسائل الإعلام، بينما يشهد الحدث الفلسطيني مزيداً من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشارك دعاة وأئمة وكتاب وفنانين وشخصيات عامة كثيرة من مختلف الدول العربية في التفاعل مع أحداث القدس، ودعوا للوقوف مع الفلسطينيين في دفاعهم عن مسجدهم ذو المكانة الخاصة في نفوس المسلمين عموماً.

وعلى موقع ”تويتر“ شهدت عدة هاشتاغات عن القدس والأقصى تفاعلاً لافتاً بين المغردين من مختلف الدول العربية، مع دعوات لموقف عربي رسمي بحجم القرار الإسرائيلي الذي وصفته الرئاسة الفلسطينية في رام الله بإعلان حرب على الشعب لفلسطيني.

واعتبر الداعية السعودي محمد الشنار، في تغريدة له، إغلاق المسجد الأقصى بداية ليقظة لأمة الإسلام، فيما غرد كثير من مشاهير الدعاة في السياق ذاته، وأشاروا إلى ضرورة تمسك المسلمين بمسجدهم.

وقال الإعلامي والكاتب السعودي، عبدالله الملحم، ”إسرائيل تقوم بإغلاق المسجد الأقصى المذكور في القرآن الكريم: (من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) ونحن نتفرج !“.

وتناقل رواد موقع فيسبوك بشكل لافت صوراً حية لأحداث اليوم والأمس في القدس المحتلة، بعد أن نشرتها وسائل الإعلام، وأظهرت موقع الاشتباك الذي لقي فيه معتز حجازي مصرعه بعد أن حاصرته قوة إسرائيلية فوق سطح منزله.

فيما أشار كثير من النشطاء إلى سيرة اليميني يهودا غليك الذي تعرض لإطلاق النار وأصيب بجروح بليغة، وهو من أشد الدعاة لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل اليهودي المزعوم، وكان لحظة إطلاق النار عليه خارجاً من اجتماع بهذا الخصوص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com