ناشط سويدي شارك في كسر حصار غزة: إسرائيل عاملتنا ”مثل الحيوانات“

ناشط سويدي شارك في كسر حصار غزة: إسرائيل عاملتنا ”مثل الحيوانات“

المصدر: الأناضول

قال ناشط سويدي يُدعى ”فيري ساربوشان“، شارك في سفينة حاولت كسر الحصار عن قطاع غزة، إن إسرائيل عاملت النشطاء ”مثل الحيوانات“، أثناء اعتقالهم.

ووصل الناشط ساربوشان أمس الأربعاء، إلى مطار ستوكهولم، برفقة ناشطين سويديين آخرين، هما لين أندرسون ومي روت لفلر، بعد اعتقال استمر 5 أيام لدى السلطات الإسرائيلية.

واستُقبل النشطاء الثلاثة في مطار ستوكهولم من قبل الناشط اليهودي ”درور فيللر“، و“جانيت سكانيلا“، رئيسة جمعية ”Ship To Gazza“.

وأضاف الناشط في تصريح صحفي، أن ناشطًا بريطانيًا شارك في محاولة كسر الحصار عن غزة، يدعى ريتشارد سودان، تعرض إلى تعذيب شديد، إذ وُضع في زنزانة منفردة لا تزيد مساحتها عن مترين مربعين، وتبلغ درجة الحرارة 35 مئوية، لاعتراضه على سوء المعاملة.

وتابع الناشط ساربوشان، أن ريتشارد بقي 12 ساعة في الزنزانة؛ ”وحين عاد إلينا كان كالميت“، مؤكدًا أن السّجّانين الإسرائيليين تعمّدوا ممارسة الضغوط النفسية على النشطاء، وهم 6 سويديين، وبريطانيان، وفرنسي، وألماني.

وشدّد على اعتبار ما فعلته إسرائيل مع السفينة بأنه ”تدخل غير قانوني في المياه الدولية“، و“إساءة للعلم السويدي“، الذي كانت ترفعه، مطالبًا بلاده بـ“الرد“ على ذلك التصرف.

بدورها قالت الناشطة ليفلر، إن تل أبيب رفضت توكيل محامين للنشطاء، أو السماح لهم بالتواصل مع دبلوماسيي بلادهم، على مدى 3 أيام.

وانطلقت السفينة من السويد منتصف شهر مايو/أيار الماضي، ومرّت بعدة دول قبل اقترابها من المياه الدولية قبالة غزة، الأسبوع الماضي، حيث أقدم الجيش الإسرائيلي على اعتراضها واعتقال من على متنها.

ويُعاني أكثر من مليوني نسمة من أوضاع معيشية وصحية متردية للغاية في غزة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذُ عام 2006.