واشنطن تدعم ”إعلان السلام والصداقة“ بين إثيوبيا وإريتريا‎

واشنطن تدعم ”إعلان السلام والصداقة“ بين إثيوبيا وإريتريا‎

المصدر: الأناضول

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لاتفاق السلام بين إريتريا وإثيوبيا، بعد سنوات من الصراع.

جاء ذلك في بيان لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء.

وقال بومبيو: ”ترحب الولايات المتحدة بالتزام السلام والأمن الموقع، أمس الإثنين، بين دولتي إريتريا وإثيوبيا، ما يضع حدًا بشكل فعلي لـ20 عامًا من الصراع“.

وشدد على أن ”تطبيع العلاقات، واعتماد الإعلان المشترك للسلام والصداقة بين إريتريا وإثيوبيا، سيوفران لشعبيهما الفرصة للتركيز على التطلعات المشتركة من أجل توثيق الروابط السياسية والاقتصادية والاجتماعية“.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده ”مستعدة لدعم هذه العملية، وتشجع جميع الأطراف على مواصلة العمل بشفافية وثقة خلال الأيام المقبلة“.

كما اعتبر أن السلام بين إثيوبيا وإريتريا سيعزز قضية الاستقرار والأمن والتنمية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

وأمس، وقع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، بالعاصمة الإريترية أسمرا، ”إعلان سلام وصداقة“ مشترك، ينهي الحرب بين الطرفين.

ونص الإعلان على ”إعلان نهاية الحرب“ بين البلدين، و“فتح صفحة جديدة من السلام التعاون“، وأن تعمل الدولتان على ”تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية“.

كما نص على ”استئناف رحلات النقل والتجارة والاتصالات، والعلاقات الدبلوماسية، و“تنفيذ قرار ترسيم الحدود، وضمان السلام والتنمية والتعاون الإقليميين“.

واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1993 بعد حرب استمرت 3 عقود، لكن صراعًا حدوديًا حول بلدة بادمي اندلع مجددًا بينهما عام 1998، حيث قطعت العلاقات الدبلوماسية منذ ذلك الحين.

وشهدت الجزائر، في ديسمبر/ كانون الأول 2000، توقيع اتفاقية سلام بين البلدين، أنهت الحرب الحدودية.

والشهر الماضي أعلنت إثيوبيا التزامها بتنفيذ كامل الاتفاقية وترسيم الحدود مع إريتريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com