صدمة لها ما بعدها.. كوهين محامي ترامب وكاتم أسراره يتحول إلى شاهد إدانة – إرم نيوز‬‎

صدمة لها ما بعدها.. كوهين محامي ترامب وكاتم أسراره يتحول إلى شاهد إدانة

صدمة لها ما بعدها.. كوهين محامي ترامب وكاتم أسراره يتحول إلى شاهد إدانة

المصدر: إرم نيوز

عرضت شبكة سي أن أن الأمريكية، صباح اليوم، قائمة من الشواهد التي تٌرجّح أن مايكل كوهين، المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترامب، والذي كان يوصف بأنه ”كلب ترامب الشرس“، قد تحول الآن إلى شاهد ضد الرئيس في ملف التحقيقات الفيدرالية الذي يتولاه روبرت مولر ويضم مجموعة من القضايا التي يمكن ان تهدد رئاسة ترامب ومستقبله السياسي.

وكان كوهين المفتوح بحقه تحقيق جنائي، أعلن فجأة أن ولاءه وأولويته، في حال توجيه اتهام له، ستكون حماية عائلته والوطن متجاهلًا أي إشارة لولائه للرئيس.

جاء ذلك في مقابلة مع أشهر صحافيي التلفزة في الولايات المتحدة، جورج ستيفانوبولس، على شبكة ”إيه بي سي“، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها كوهين منذ قيام محققين فيدراليين بتفتيش مكتبه ومنزله في التاسع من ابريل الماضي، في عملية أسفرت عن مصادرة ملايين الوثائق من كمبيوتره يُعتقد أنها تتضمن معلومات يفترض أنها سرّية بخصوص موكّله ترامب.

من حارس شرس إلى شاهد إدانة

وكان كوهين سبق وهدد بأنه مستعد لـ“سحب البندقية للدفاع عن ترامب“، لكن حديثه التلفزيوني مساء الأحد لم يترك شكًّا لدى الكثيرين ومنهم مراسلي ”سي أن أن“ بأن الرجل غادر موقعه، ومن أجل أن يحمي نفسه وأولاده فإنه مستعد للتعاقد مع ”الفيدرالي“ ليعمل شاهدًا يُدلي بكل ما لديه من معلومات عن ترامب.

وعندما سئل في المقابلة ماذا سيفعل إذا خيّروه بين حماية الرئيس أو أسرته أجاب عائلته. قال ”لأكون واضحًا جدًا: ولائي لزوجتي وابنتي وابني وبلادي أولًا“.

خمس ملفات حساسة

صحيفة واشنطن بوست وهي ترى في هذا الموقف الجديد المفاجئ من كوهين، نقلة شديدة الأهمية والخطورة على ترامب، أوردت خمس ملفات حساسة يمكن لشهادات كوهين فيها أن تؤذي ترامب بشكل عميق.

أول هذه الملفات هو العلاقات النسائية التي طالت ترامب وتضمنت تسويات مالية سرية، آخرها كان مع الممثلة الاباحية ستورمي دانياليز، إذ كان كوهين في هذه القضية محامي ترامب وحافظ سره.

والملف الثاني الذي يملك فيه كوهين معلومات سرية عن ترامب يعود بعضها إلى عشر سنوات، هو التعاملات المالية التي ربما خرقت القوانين، سواء كانت تعاملات داخل أو خارج الولايات المتحدة.

ومثلها أيضًا ملف التعاملات المالية بين ترامب وروسيا، وهي التي كرر الرئيس نفيها بشدة.

وكذلك اللقاءات مع الروس التي ربما عقدها ترامب ولم يعترف بها، أو اللقاءات التي كان كوهين ينوب فيها عن ترامب، وبعضها يتصل بالحملات الانتخابية.

وأشارت الواشنطن بوست إلى أن كوهين يملك بالتأكيد من المعلومات التي صادرها المحققون الفيدراليون من مكتبه، أو المعلومات الشخصية غير المدوّنة، عن ثروة ترامب الحقيقة وديونه وتعاملاته القانونية وغير القانونية، وهي في مجملها كفيلة بأن تضع الرئيس الأمريكي ”في حالة رعب“ غير مسبوقة لمجرد التفكير بأن يتحول كوهين من حارس شخصي إلى شاهد إدانة وتجريم، كما قالت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com