مرشح حزب الشعب الجمهوري في تركيا يؤكد بأنه سيكون ”النقيض تمامًا“ لأردوغان

مرشح حزب الشعب الجمهوري في تركيا يؤكد بأنه سيكون ”النقيض تمامًا“ لأردوغان
Muharrem Ince, a lawmaker with Turkey's main opposition Republican People's Party, CHP, and the party's presidential candidate, speaks as he begins his campaign in Ankara, Turkey, Friday, May 4, 2018. The party has nominated Ince to run against President Recep Tayyip Erdogan in the upcoming presidential election on June 24, 2018. The 54-year-old former physics teacher has been a fierce critic of Erdogan and his ruling Justice and Development Party. (AP Photo)

المصدر: أ ف ب

أعلن مرشح حزب الشعب الجمهوري في تركيا، محرم إنجيه، اليوم الجمعة، إنه سيكون ”رئيسًا يشبه كل ما هو نقيض“ منافسه الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، وذلك قبل عشرة أيام من موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وقال إنجيه، في مقابلة نشرتها وكالة ”فرانس برس“: ”منذ 16 عامًا يقسم أردوغان المجتمع التركي، أنا سأكون النقيض له تمامًا، سأكون رئيسًا جامعًا“.
 وأكد إنجيه أنه مرتاح بانتظار الانتخابات المبكرة المقررة في الرابع والعشرين من حزيران/يونيو.
وقال: ”تركيا تريد التنفس والسلام والاستقرار“، مضيفًا: ”إنها لا تريد شخصًا يصرخ ويغضب، تريد شخصًا أكثر شبابًا ورابط الجأش“.
ويبلغ محرم إنجيه الرابعة والخمسين من العمر وهو يصغر أردوغان بعشر سنوات.
وبدعم من حزب الشعب الجمهوري يبدو محرم إنجيه المرشح الأكثر قوة بمواجهة أردوغان الذي يهيمن على الساحة السياسية منذ العام 2003، كرئيس للحكومة ثم كرئيس للجمهورية لاحقًا.
والمعروف عن إنجيه أنه سليط اللسان، لكنه كان خلال المقابلة هادئًا، يتنزه داخل حديقة منزله محاطًا ببعض أنصاره الذين كانوا يطلبون التقاط الصور معه.
لا استبعاد لأحد
يرى العديد من المراقبين أن الطريقة المتسلطة لأردوغان في الحكم دفعت إلى انقسام المجتمع بشكل عميق بين الذين يؤيدونه والذين يكرهونه بالفعل.
وتعهد إنجيه في حال فوزه، بالحكم ”من دون إقصاء أحد“، مضيفًا: ”أكانت المرأة محجبة أو سافرة، أكان الشخص من اليمين أو من اليسار، تركيًا أو كرديًا، علويًا أو سنيًا، لا يوجد أي فرق بالنسبة إلي“.
ولدى اختياره مرشحًا عن الحزب للرئاسة في مطلع أيار/مايو الماضي، نزع إنجيه عن سترته شعار الحزب بشكل استعراضي أمام الإعلام، واستبدله بشعار العلم التركي.
واعتبر أن تركيا اليوم ”باتت مستعدة“ لطي صفحة أردوغان، مضيفًا: ”لا بل إن هذا ما تريده“.
وفي إطار حملته الانتخابية يجول محرم إنجيه أنحاء البلاد مشاركًا في المهرجانات الانتخابية. ومن المقرر أن يلقي خطابًا مساء الجمعة في محافظة يالوفا التي يتحدر منها.
استعادة الثقة
ولا يكشف إنجيه كثيرًا عن الخطوط الأساسية لسياسته الخارجية، وهو ينتقد بشدة المقاربة الدبلوماسية لأردوغان الذي يتهمه بأنه ”يوزع التصريحات المتشددة“.
وفي حال انتخابه فهو يعد بأن تكون الدبلوماسية التركية ”أكثر ذكاء وواقعية“.
واعتبر أن الرئيس الجديد يجب ”أن يستعيد ثقة الأسواق“ في إشارة إلى الوضع الاقتصادي الصعب في تركيا حيث فاقت نسبة التضخم العشرة بالمئة وسعر الليرة يتراجع بشكل كبير مقارنة بالعملات الأجنبية.
وردًا على سؤال حول ما سيفعله في حال انهزم في الانتخابات، قال محرم انجيه: ”لن أعتزل السياسة هذا أمر مؤكد. إلا أنني متأكد بأنني سأفوز“، مضيفًا: ”لا حاجة لطرح سؤال من هذا النوع علي!“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة