اتفاق إسرائيلي روسي مع النظام السوري على تحييد إيران وحزب الله من الجنوب

اتفاق إسرائيلي روسي مع النظام السوري على تحييد إيران وحزب الله من الجنوب
Visiting Russia's President Vladimir Putin (L) and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu R) speak after making their joint statements following their meeting and a lunch in the Israeli leader's Jerusalem residence, on June 25, 2012. Putin is on a rare trip to Israel where he is expected to hold talks on the situation in Syria and Iran's nuclear programme. AFP PHOTO/ RIA-NOVOSTI/ POOL/ ALEXEY DRUZHININ (Photo credit should read ALEXEY DRUZHININ/AFP/GettyImages)

المصدر: الأناضول

ذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة (غير حكومية)، مساء الإثنين، أن لقاءات دبلوماسية بين إسرائيل وروسيا أسفرت عن اتفاق بين الجانبين، يقضي بالسماح لجيش النظام السوري باستعادة السيطرة على حدوده الجنوبية مع إسرائيل.

وتابعت القناة أن الاتفاق يقضي أيضًا بعدم انتشار أي قوات من إيران ولا من جماعة ”حزب الله“ اللبنانية (حليفتي النظام السوري) أو أي عناصر أجنبية على الحدود.

وأضافت القناة أن ”إسرائيل ستحافظ على حرية تصرفها داخل سوريا“.

وأفادت بأن ”النظام السوري وافق على هذا الاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل وروسيا (أكبر داعم دولي للنظام السوري عسكريًا وسياسيًا)“.

وشهدت الأسابيع الماضية تصعيدًا عسكريًا بين إسرائيل وإيران في سوريا.

ويتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي، أفغيدور ليبرمان، الأربعاء، إلى موسكو، في زيارة لساعات، يلتقي خلالها نظيره الروسي، سيرغي شويغو؛ لمناقشة التواجد الإيراني في سوريا.

ويرافق ليبرمان في زيارته، رئيس مديرية المخابرات العسكرية، الميجور جنرال تامير هيمان، ورئيس المكتب السياسي العسكري بوزارة الدفاع، زوهار بالتي، وممثلون آخرون للنظام الأمني، بحسب صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ الإسرائيلية.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق رسمي من الدول الفاعلة في الاتفاق الذي تحدثت عنه القناة الإسرائيلية.

وتداولت وسائل إعلام إسرائيلية أنباء عن أن روسيا طلبت من إيران سحب قواتها من الحدود السورية- الإسرائيلية.

ومعلقًا على هذه الأنباء، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الإثنين، إن قوات النظام السوري ”هي الوحيدة التي يجب أن تتواجد على حدود سوريا مع إسرائيل“.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أعلن، الإثنين الماضي، أن بلاده ”باقية في سوريا طالما استمر خطر الإرهاب، وطالما بقيت الحكومة السورية تطلب المساعدة من إيران“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة