تزايد المخاوف الأمريكية من عمليات انتقامية لداعش

تزايد المخاوف الأمريكية من عمليات انتقامية لداعش

واشنطن- قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (اف بي اي) جيمس كومي إن تنظيم الدولة الإسلامية سيحاول بالتأكيد شن عمليات في الولايات المتحدة ردا على الضربات الأمريكية التي تستهدفه في سوريا، معلنا من جهة أخرى التوصل إلى تحديد هوية الملثم الذي أعدم أمريكيين اثنين وبريطانيا.

وقال جيمس كومي متحدثا خلال طاولة مستديرة نظمت في مقر الاف بي آي مع عدد من الصحافيين ”لا شك أن (جهاديي الدولة الإسلامية) يودون القيام بتحرك ردا على عمليات أمريكا وحلفائها .. إنني واثق من أنهم يودون إيجاد وسيلة ليضربوا هنا“.

وقال كومي ”إن المنطق يقول إنهم إن كانوا يتطلعون ليصبحوا قادة الجهاد العالمي فلا يمكن أن يتوصلوا إلى ذلك بدون ضرب أمريكا“ مضيفا ”لا شك لدي على الإطلاق بأنهم لو كانوا يمتلكون القدرة، وهو ما أشك به، لشن هجمات متطورة متزامنة (شبيهة باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر) لكانوا فعلوا“.

ولم يكشف المسؤول الأمريكي أي تفاصيل حول نوع الهجمات التي تخشاها السلطات الأمريكية لكنه قال إن هدف تنظيم الدولة الإسلامية هو ”قتل أمريكيين ابرياء او معاملتهم بوحشية“.

وأعرب عن قلقه بشأن المقاتلين الجهاديين الذين يتم تجنيدهم في الولايات المتحدة للقتال في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

وبحسب معلوماته، هناك حاليا حوالي 12 أمريكيا يقاتلون حاليا في صفوف عدة منظمات إرهابية، فيما حاول حوالي مئة بصورة إجمالية الالتحاق بها، وهم إما تمكنوا من تحقيق ذلك ثم عادوا إلى الأراضي الأمريكية، أو ما زالوا في سوريا.

وأعرب كومي عن ”قلقه لكون تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يسعى لتحفيز أشخاص في الولايات المتحدة ودفعهم إلى التطرف“.

وسئل عن فاعلية الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة أخيرا إلى ”مجموعة خراسان“ القريبة من القاعدة فقال انه ”ما زال يعمل على أساس فرضية انهم سالمون“ بعد الضربات.

ولم تتمكن السلطات الأمريكية أن تؤكد حجم الاضرار التي لحقت بمجموعة خراسان ولا إذا كان زعيمها قتل في الضربات الثلاثاء.

وكانت واشنطن افادت أن هذه المجموعة كانت تستعد لتنفيذ ”هجوم كبير“ على الأراضي الأمريكية وقال كومي إن ”هذه المنظمة كانت في طليعة قائمة مخاوفي“.

وأضاف ”إنه تجمع سيئ ومحنك جدا جدا جدا وهو غامض جدا بالنسبة لنا“ بدون أن يكون بوسعه أن يوضح ما إذا كان الهجوم الذي اتهمت المجموعة بالتخطيط له متوقعا ”غدا أو بعد ثلاثة أسابيع أو ثلاثة أشهر“.

واكتفى بالقول ”علي أن أتصرف وكأنه مقرر غدا

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com