برلين: لن نغير سياستنا في سوريا والعراق

برلين: لن نغير سياستنا في سوريا والعراق

برلين- أعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أن برلين ”لن تغير سياستها“، وذلك بعد معلومات عن تهديدات بقتل رهينة ألماني في الفيليبين ما لم توقف برلين دعمها للعمليات الأمريكية ضد الجهاديين في العراق وسوريا.

وقالت المتحدثة: ”اطلعنا على تقرير المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية ”سايت“ الذي يفيد أن ناشطين إسلاميين فيليبينيين يحتجزون رهينتين ألمانيتين وهددوا بقتل إحداهما“.

وأضافت: ”أود أن أقول شيئا واحدا وهو أن التهديدات ليست طريقة مناسبة للتأثير على سياستنا في سوريا والعراق“.

وتابعت: ”لن يكون هناك أي تغيير لسياستنا في سوريا والعراق“.

وذكر مركز ”سايت“ الثلاثاء أن متطرفين إسلاميين في الفيليبين هددوا بقتل إحدى الرهينتين الألمانيتين ما لم يتم دفع فدية بقيمة 250 مليون بيزوس (5,62 مليون دولار) وأن توقف برلين دعم الحملة التي تقودها واشنطن ضد تنظيم ”الدولة الإسلامية“ في العراق وسوريا.

ونشر مركز ”سايت“ من مقره في الولايات المتحدة، صورة نسبت إلى جماعة أبو سياف تظهر مسلحا ملثما بيده ساطور وإلى جانبه رجل ابيض البشرة أشيب الشعر.

وظهرت في الصورة أيضا سيدة أصغر سنا بيضاء البشرة، ووقف خلفهما رجال ملثمون مسلحون ببنادق هجومية ورشاشات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إن الحكومة الألمانية شكلت خلية أزمة ”وسنواصل بالتأكيد جهودنا لضمان الإفراج عنهما“.

واستبعدت الحكومة الألمانية الانضمام إلى الضربات الجوية الأمريكية أو أي هجوم بري في القتال ضد جهاديي تنظيم ”الدولة الإسلامية“.

إلا أنها أعلنت الشهر الماضي أنها سترسل أسلحة للمقاتلين البشمركة الأكراد في شمال العراق، لمساعدتهم في صد هجمات المتطرفين.

كما أرسلت نحو 40 جنديا للمساعدة في تدريب المقاتلين الأكراد في العراق.

وألمانيا التي أنهكتها حربان عالميتان في الماضي، عادة ما تتجنب المشاركة في حروب خارجية وكقاعدة لا تصدر الأسلحة إلى مناطق النزاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة