لقاء ”استثنائي“ في الأمم المتحدة بين كاميرون وروحاني

لقاء ”استثنائي“ في الأمم المتحدة بين كاميرون وروحاني

نيويورك ـ التقى رئيس الوزراء البريطاني ”ديفيد كاميرون“، الرئيس الإيراني ”حسن روحاني“، اليوم الأربعاء، على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمدينة نيويورك الأميركية.

ويصف بعض المحللين اللقاء بين الجانبين بـ“التاريخي“، لا سيما وأنه الأول من نوعه الذي يجمع بين رئيس وزراء بريطاني، ورئيس دولة إيراني منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام (1979).

ولم يصدرعن رئاسة الوزراء البريطانية أي تصريحات عن اللقاء بين الجانبين، لكن من المنتظر أن يطلب الوزراء البريطاني، من الرئيس الإيراني سحب دعم بلاده للنظام السوري، مع المشاركة في التحالف الدولي الموجه لتنظيم داعش.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الإيرانية البريطانية تشهد تحسنا ملحوظا منذ العام الماضي، وكان للتطورات التي يشهدها العراق، دور في تحسن العلاقات بشكل أفضل.

واتخذت بريطانيا في شهر حزيران/يونيو العام الماضي قرارا بإعادة افتتاح سفارتها في طهران، في ظل حاجتها في تلك الفترة إلى مساعدة إيران، من أجل تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة في العراق، وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وترى بريطانيا، مثل العديد من الدول الغربية، أن فترة رئاسة ”روحاني“، تمثل فرصة لإنهاء الأزمة السورية، وإنهاء التوتر في العلاقات بين إيران، والمجتمع الدولي بسبب برنامجها النووي.

وكانت العلاقات بين بريطانيا، وإيران قد ساءت فترة تولي ”محمود أحمدي نجاد“، رئاسة إيران (2005-2013)، وشهدت تلك الفترة إغلاق بريطانيا سفارتها في طهران عام (2011)، بعد أن اقتحمت مجموعة من الطلبة الإيرانيين مبنى السفارة، واحتجزت (6) من موظفي أمن السفارة كرهائن، احتجاجا على تأييد بريطانيا فرض عقوبات على إيران، بسبب برنامجها النووي، واعتبرت الفترة التي تلت ذلك أسوأ الفترات التي مرت على العلاقات بين البلدين، منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام (1979).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com