كيري يحشد مزيدا من الدعم في مجلس الأمن لمواجهة داعش

كيري يحشد مزيدا من الدعم في مجلس الأمن لمواجهة داعش

نيويورك ـ حشد وزير الخارجية الاميركي جون كيري تأييد 35 دولة في مجلس الأمن الدولي الخميس لدعم العراق والحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وشكلت الازمة الناجمة عن سيطرة التنظيم على مساحات واسعة من اراضي سوريا والعراق تحديا لبعض الدول التي غالبا ما تكون على خلاف لمواجهة عدو مشترك.

وشاركت إيران في الاجتماع بالاضافة إلى الحلفاء التقليديين لواشنطن مثل فرنسا وبريطاينا وتركيا والسعودية وقطر.

وقال كيري ان المشاركة اظهرت ”الحاجة الواضحة لدينا جميعا من أجل الاتحاد والترحيب ودعم الحكومة العراقية الجديدة وبالطبع القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية الوحشي“.

وتدعم ايران كلا من العراق وسوريا في حربهما ضد التنظيم المتطرف، وقال كيري ”هناك دور لكل دولة تقريبا بما فيها ايران في الحرب ضد التهديد الجهادي“.

وهذا الأسبوع، كان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية ايه الله علي خامنئي اعلن أنه رفض طلبا اميركيا للتعاون معها بشأن الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

ولم يؤكد المسؤولون الاميركيون أو ينفوا التقدم بطلب من إيران، إلا انهم لا يعتبرون ايران جزءا من الائتلاف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

وصرح كيري امام مجلس الامن ”تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا ارهابي بكل بساطة. لا هدف لديه سوى قتل كل من يقف بوجهه“.

واضاف ”امام مثل هذا الشر، هناك خيار واحد: مواجهته بحملة شاملة ملتزمة وقادرة على اضعاف وتدمير هذا التهديد الارهابي“.

وتبنى مجلس الامن الدولي بيانا يندد بالتنظيم ويعلن الدعم للحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي.

وقال وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري امام المجلس ان ”المساعدة العسكرية والاقتصادية والمالية للعراق يجب ان تستمر لدعم الهجوم العراقي المضاد ضد (تنظيم) الدولة الاسلامية“.

واضاف ان ”مقاتلة هؤلاء الارهابيين في العراق ومنعهم من نشر الشرور هما في مصلحة العالم اجمع“.

وحض بيان المجلس ”المجتمع الدولي على تعزيز وتوسيع عملية دعم الحكومة العراقية في تصديها للدولة الاسلامية والمجموعات المسلحة المرتبطة بها“.

وندد المجلس ”بقوة بالهجمات التي تشنها تنظيمات ارهابية بينها ما ينشط تحت اسم ”الدولة الاسلامية في العراق والشام“ في العراق وسوريا ولبنان“، مشددا على ”ان هذا الهجوم الواسع النطاق يشكل تهديدا كبيرا للمنطقة“.

واكد ايضا ”ضرورة ان تشارك كل فئات المجتمع العراقي في العملية السياسية (في العراق) واجراء حوار سياسي“.

واعلنت اكثر من 50 دولة التزامها ضمن الائتلاف الدولي من بينها مصر التي تعهدت التعاون مع القوات العراقية والكردية بحسب كيري.

وقال كيري ”حان الوقت لوضع حد لمجموعة بلغ تطرفها ضد التطور إلى حد انها منعت الرياضيات والدراسات الاجتماعية في المدارس“.

واضاف ”حان الوقت لنضع حدا لخطابات المتطرفين الذين يقنعون شبانا بالانضمام الى هذه المجموعات الارهابية وبارتكاب اعمال وحشية جماعية باسم الله“.

ومن المفترض ان تخصص جلسة للجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل للتباحث في التهديد الجهادي في العراق وسوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com