إيران تطلب من الأسد نقل مقام ”السيدة زينب“ لأراضيها

إيران تطلب من الأسد نقل مقام ”السيدة زينب“ لأراضيها

المصدر: دمشق- إرم

أفادت مصادر إعلامية معارضة، نقلاً عن الإعلامي السوري فيصل القاسم، طلب طهران من نظام بشار الأسد نقل ”رفات السيدة زينب“ إلى إيران، مشيرةً إلى أن هذا الخبر في حال تأكّدت صحته فإنه يعني بروز تطور جديد يضاف إلى التطورات المتسارعة قبيل الضربة الأمريكية والتحالف الدولي لاستهداف ”داعش“، وقرار واشنطن تسليح الجيش السوري الحر.

وبينت تقارير إعلامية في وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية أن ”إيران التي أرسلت ميليشيات من لبنان والعراق وإيران، وأمدت نظام الأسد بآلاف العناصر من الحرس الثوري الإيراني تطلب نقل المقام الذي جندت الآلاف بحجة حمايته، ليتساءل سوريون: ”هل ستسحب إيران ميليشياتها الطائفية من سوريا في حال تم نقل رفات السيدة زينب، وهل يقوى نظام بشار الأسد على الوقوف في وجه طهران ومنعها من نقله إلى إيران، وهل إيران قررت أخيراً سحب الغطاء عن نظام بشار الأسد؟!“.

وكانت مصادر لبنانية صرحت منذ حوالي شهر أن حزب الله بصدد تنفيذ عملية سحب لمقاتليه من سوريا، بضغوط إيرانية، وخشية من استهداف الضربات الجوية الأمريكية والغربية لمعاقل الميليشيا الشيعية داخل الأراضي السورية.

على صعيد آخر، قالت مصادر مقربة من حزب الله إن قيادة الحزب طلبت من وزيريها في الحكومة إثارة موضوع مشاركة لبنان في التحالف الدولي ضد ”الدولة الإسلامية“/ ”داعش“ في مجلس الوزراء بعد المواقف التي أدلى بها وزير الخارجية جبران باسيل الذي شارك في اجتماعي جدة وباريس اللذين أعلنا الحرب على ”الدولة الإسلامية“، مستبعدين إيران ونظام بشار الأسد.

وأشارت المصادر إلى أن حزب الله ينظر بعين الارتياب إلى هذا التحالف الذي استبعد الإيرانيين والنظام السوري، ويثير تساؤلات عن مدى جديته في محاربة جماعات إرهابية كان له دور في إيجادها.

من جهة ثانية، قالت تقارير صحفية في مواقع إخبارية معارضة، إن أنباء تتوارد عن إيعاز المخابرات السورية للمواقع الإلكترونية المؤيدة والصفحات على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ بالتشكيك بنوايا كل من إيران وروسيا تجاه مستقبل نظام بشار الأسد.

ونشر أبرز المواقع السورية التابعة لمخابرات النظام مقالا بعنوان ”هل كانت روسيا وإيران لاعبتين أساسيتين في المؤامرة التي ضربت سوريا!؟“.

كما اتهمت وسائل إعلام تابعة للنظام إيران وروسيا بالانقلاب على بشار الأسد، مشيرة إلى أن الصمت من قبل أبرز داعمي النظام على ضربات الغرب لـ“داعش“ دون التنسيق مع الأسد هو تأييد للضربة، وأن طهران باعت الأسد مقابل برنامجها النووي، وموسكو باعته مقابل مصالحها في أوكرانيا، وأن الضربة الأمريكية وتسليح الجيش السوري الحر من قبل واشنطن مقبول روسياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com