”رعب“ في صفوف النظام السوري تحسبًا لضربة أمريكية

”رعب“ في صفوف النظام السوري تحسبًا لضربة أمريكية

المصدر: إبراهيم حاج عبدي – إرم نيوز

في الوقت الذي تجاهلت فيه وسائل الإعلام الرسمية السورية الحديث بشكل مباشر عن الضربة الأمريكية المحتملة، وهيمن ”تحرير“ الغوطة الشرقية على تغطياتها، أكدت مصادر متطابقة وجود حالة استنفار في صفوف الجيش السوري، وحلفائه من ميليشيات حزب الله وإيران.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن المطارات والمواقع العسكرية الواقعة في دمشق ومحيطها تشهد استنفارًا، تحسبًا لضربة أمريكية محتملة.

وأوضح المرصد، الذي يعد المصدر الإخباري المتوازن لمختلف وسائل الإعلام في العالم، أن مواقع قوات النظام ”تشهد توترًا، ويترافق ذلك مع استنفار للعناصر والضباط العاملين فيها“.

وبحسب المرصد، فإن الاستنفار يشمل ”المطارات والقواعد العسكرية في محيط العاصمة دمشق وريفها وفي محافظات السويداء (جنوب) وحمص (وسط) واللاذقية وطرطوس الساحليتين، واللتين تعدان المعقل الرئيس للنظام“.

وفي ذات السياق، أفادت مصادر أن ”قوات الحكومة السورية وحلفاءها تخلي النقاط العسكرية الرئيسة في محافظة دير الزور“، التي تقع على تماس مباشر مع محافظة الحسكة في أقصى شمال شرقي البلاد حيث يوجد نحو ألفي جندي أمريكي.

ورجح المرصد السوري أن قصر بشار الأسد في منطقة المالكي بدمشق ربما يكون من بين بنك الأهداف المحتملة التي ستستهدفها الضربات الأمريكية، إضافة إلى مقرات الفرقة الرابعة التي تعد الأقوى والأكثر تنظيمًا من بين تشكيلات الجيش السوري، والتي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، بعدما توعد في وقت سابق أن الرئيس السوري ”سيدفع ثمنًا باهظًا“ بسب الهجوم الكيماوي على منطقة دوما، آخر معاقل المعارضين المسلحين في الغوطة الشرقية، قرب دمشق.

وفي حين لم يصدر أي موقف رسمي سوري حيال هذا التهديد الأمريكي، فإن وسائل الإعلام الرسمية السورية تنقل تصريحات المسؤولين الروس، وتحذيراتهم من التداعيات الخطيرة للضربة الأمريكية المحتملة.

لكن صحيفة الوطن السورية، شبه الرسمية، والموالية للحكومة، وصفت الهجوم الكيماوي بـ“الفبركة“، مشيرة إلى أن اجتماع مجلس الأمن جاء بهدف ”إيجاد ذريعة، بحث الغرب عنها طويلًا، لاستدراج تدخل عسكري، ينقذ ما يمكن إنقاذه من مشروعه المتهاوي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com