جبهة النصرة تفرج عن قوات الأمم المتحدة في الجولان

جبهة النصرة تفرج عن قوات الأمم المتحدة في الجولان

لندن ـ أفرجت جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة الخميس، عن 45 جنديا فيجيا من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في هضبة الجولان السورية، كانت تحتجزهم منذ نحو اسبوعين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني ”أفرجت جبهة النصرة عن أكثر من 40 من عناصر قوات الفصل الأممية الذين اعتقلتهم في أواخر شهر آب/أغسطس الفائت، من الشريط الحدودي الفاصل بين الجولان السوري المحتل والمحرر“.

وكانت جبهة النصرة في سوريا قررت إطلاق سراح أكثر من 40 عنصراً من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام ”أندوف“ الذين اختطفتهم بعد سيطرتها قبل أسبوعين على معبر القنيطرة مع هضبة الجولان الذي تحتل إسرائيل نحو ثلثي مساحتها منذ عام 1967.

وبثت مؤسسة المنارة البيضاء التابعة لجبهة النصرة، تسجيلاً مصوراً، يظهر فيه الجنود الأممين وهم يجلسون بين أشجار في منطقة مكشوفة غير معروفة، فيما ظهر عنصران من الجبهة واقفين أمامهم، وتحدث ”الشيخ سامي العريدي“ بحسب ما عرف به التسجيل، وأوضح ملابسات ”أسر“ الجنود ونية الجبهة إطلاق سراحهم بعد إفتاء أهل العلم بذلك وموافقة قائد جبهة النصرة ”أبو محمد الجولاني“.

وقال العريدي إن ”الله قد منّ على جبهة النصرة وبعض الفصائل المقاتلة في جنوب سوريا بتحرير معبر القنيطرة، وخلال المعركة مع قوات النظام تمكن جنود النصرة من أسر بعض جنود الأمم المتحدة وقد تزامن ذلك مع تداعيات إدراج جبهة النصرة تحت ما يسمى البند السابع من قبل مجلس الأمن“.

ونفى المتحدث ما تناقلته وسائل الإعلام، لم يحددها، حول أن الجبهة ربطت إطلاق سراح الأسرى برفع اسمها من لوائح الإرهاب، لأنها بحسب قوله ”تعتبر ما تقوم به جهادا لتحكيم شرع الله“.

وكانت جبهة النصرة قد بررت في بيان منسوب لها، 30 أغسطس/آب الماضي، أسباب احتجازها لعناصر قوات الأمم المتحدة، بـ“دور الأمم المتحدة القاصر في إيقاف مجازر النظام تجاه الشعب السوري وفرض عقوبات على الجبهة وإدراجها على لائحة الإرهاب“.

وسيطر مقاتلون من جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى ومن الجيش السوري الحر، نهاية أغسطس/آب الماضي، على معبر القنيطرة الحدودي وكذلك سيطرت على مناطق محيطة بالمعبر، بعد طرد قوات النظام منه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة