صحفي تشيكي: خطة أوباما ضد ”داعش“ تعتمد على حلفاء متقلبين

صحفي تشيكي: خطة أوباما ضد ”داعش“ تعتمد على حلفاء متقلبين

المصدر: براغ - من الياس توما

رأى المعلق الصحفي التشيكي ميلان فوديتكشا أن الخطة التي يعتزم الرئيس الأمريكي الإعلان عنها، غداً الأربعاء بشأن القضاء على تنظيم ”الدولة الإسلامية“، ستعتمد على حلفاء متقلبين، وبالتالي ففرص نجاحها ليست مضمونة.

واستغرب فوديتكشا من تحديد موعد زمني وقدره 3 أعوام، كما تسرب عن الخطة لإنهاء ”الدولة الإسلامية“، مع أنه الأكثر تنظيماً ونجاحاً وفعاليةً بين المجموعات الإرهابية الحالية.

واعتبر أن الحديث عن 3 أعوام هو مجرد محاولة للقول للأمريكيين بأن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً، أما الواقع ”فلا أحد يعلم كم ستطول هذه الحرب“.

وأضاف في مقال نشره، اليوم الثلاثاء، في صحيفة ”دنيس“ أن أمريكا في المقام الأول ستقود حرباً لن تقاتل فيها، وإنما ستقدم الدعم الجوي فقط، ”أما من سيقاتل فهم السكان المحليون وهنا تكمن المشكلة، لأن الأشهر الأخيرة أظهرت في العراق بأنه مع بعض الاستثناءات ليس هناك من أحد يمكن الاعتماد على الأداء القتالي له“.

وتابع أن العرب ربما يكونون مقاتلين شجعان، غير إن قياداتهم العسكرية تعيسة، كما أن السنة والشيعة والأكراد في العراق لديهم مصالح مختلفة، الأمر الذي ظهر بشكل جلي قبل عدة أيام.

وأضاف: ”يبدو أن قوات عربية يمكن أن تتصدى للدولة الإسلامية، مما يعني أن خطة أوباما ضد الجهاديين ستعتمد على حلفاء متقلبين جداً، لأن كل دولة من الدول العربية لها مصالح متباينة، أما الساحة الوحيدة التي يمكن للأمريكيين أن يتحكموا بها تماماً فهي السماء“.

ونبه إلى أن الأسابيع الاخيرة أظهرت أن تكتيك الهجمات الجوية والهجمات الأرضية لا يعمل، وأن الصعوبة تكمن بان هذا التنسيق جرى في مناطق محددة، أما الآن فسيشمل ساحة القتال كلها“.

ورأى ان ”الجهاديين“ انتصروا حالياً، بسبب سرعتهم وحيويتهم الأكبر، غير إنهم بالمقابل غنموا أراض واسعة لا يستطيعون حمايتها كلها، ولذلك ففي حال التوجه صوبهم من مختلف الجهات من قبل الائتلاف بمعنى ضربة من الشمال وأخرى من الجنوب وثالثة من الغرب، فيما الأمريكيون يهاجمون من السماء، ما يعتبر المرحلة الثالثة من الخطة الامريكية، ففرص الدولة الإسلامية ستكون ضعيفة وسيتوجب عليها الدفاع ولن يكون لديها السلاح، بحسب المقال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com