حضور لافت في المؤتمر الدولي ”استثمر في تونس“

المؤتمر يسجل مشاركة أكثر من 30 دولة و20 مؤسسة بنكية ومالية دولية و27 شركة متعددة الجنسيات و6 منظمات دولية اقتصادية.

المصدر: تونس- من صوفية الهمامي

قال المنجي الحامدي وزير الخارجية التونسية في افتتاح المؤتمر الدولي ”استثمر في تونس الديمقراطية الناشئة“: ”إن الحضور الكثيف هو رسالة دعم ومساندة وأمل للتونسيين، لتأمين نقلة نوعية في الإقتصاد والسياسية وتحقيق الديمقراطية وهذا انتصار لتونس الإعتدال والحداثة والتضامن والعدالة الاجتماعية“.

وجاء في كلمة لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي قوله : ”الثقة والمساندة سبب وجودنا في تونس، نريد خلق جو من الثقة وتشجيع رجال الأعمال للإستثمار في تونس.

نعلم أن الإستقرار السياسي لن يتحقق دون إستقرار إقتصادي وجاء هذا المؤتمر ليرد على جميع الأسئلة في الشأن الإقتصادي“.

وأضاف أن تونس بكل مكوناتها وما حققته من بناء سياسي خلال الثلاث سنوات الماضية وأهمها الدستور والانتخابات المنتظرة خلال اكتوبر المقبل قادرة على تحقيق الديمقراطية والإستقرار الاقتصادي.

الحضور الفرنسي كان لافتا وبصمته واضحة على فعاليات المؤتمر، حيث حضر رئيس الحكومة مانويل فالس ولوران فابيوس وزير الخارجية على رأس وفد كبير العدد من رجال الأعمال ورجال الدولة الفرنسيين.

كما حضر رئيس الحكومة الجزائرية عبد الملك سلال ونظيره المغربي عبد الاله بن كيران.

وسجل المؤتمر مشاركة أكثر من 30 دولة و20 مؤسسة بنكية ومالية دولية و27 شركة متعددة الجنسيات و6 منظمات دولية اقتصادية.

ويأتي المؤتمر في وقت تعيش فيه تونس شبه عزلة دولية وأزمة ثقة بين السياسييين والاقتصاديين وأزمة اقتصادية خانقة.

ويتوقع خبراء الاقتصاد التونسيون أن بلادهم لن تفوز بأكثر من مشروع أو اثنين للاستثمار في تونس .

وورد في وثيقة العمل التي أعدتها الحكومة التونسية أن تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي خلال الفترة الانتقالية كان نتيجة عدة عوامل، أبرزها اختلال التوازنات المالية العمومية وضعف نسبة النمو وتباطؤ نسق الاستثمار الخاص وتفاقم عجز الحسابات الخارجية وارتفاع معدلات البطالة.

ووعد عبد الملك سلال بمساعدة تونس في القضاء على الارهاب لتقوية الاستقرار وتحقيق انتصارات اقتصادية، مؤكدا أن رسالة الجزائر للتونسيين هي الشراكة الدائمة في كل المجالات وفي كل الظروف.

وبعث رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس برسائل وتحيات إلى المجتمع المدني التونسي واعتبره الفاعل الحقيقي في الانتقال الديمقراطي، كما حيا مفجر الثورة التونسية محمد البوعزيزي والشهيدين شكري للعيد ومحمد البراهمي.

كما دعا فالس الشعب التونسي أن يحسن اختيار من سيمثله في البرلمان خلال المحطة الانتخابية القادمة، معلقا بالقول: ”إن فرنسا تثق في تونس وفي شعبها المتحضر لذلك فهي تدعمها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com