أكراد ألمانيا يحتفلون بعيد ”نوروز“ على وقع تصاعد قصف تركيا لعفرين – إرم نيوز‬‎

أكراد ألمانيا يحتفلون بعيد ”نوروز“ على وقع تصاعد قصف تركيا لعفرين

أكراد ألمانيا يحتفلون بعيد ”نوروز“ على وقع تصاعد قصف تركيا لعفرين
A woman chants as she gestures during a demonstration organised by Kurds in Hanover, Germany, March 17, 2018. REUTERS/Ralph Orlowski

المصدر: إبراهيم حاج عبدي -إرم نيوز

وسط طقس شديد البرودة، احتشد الآلاف من الأكراد في مدينة هانوفر الألمانية للاحتفال بعيد النوروز (اليوم الجديد)، الذي يعتبر عيدًا قوميًا للأكراد، ولعدد من الشعوب في منطقة آسيا الوسطى.

وخلافًا لتقاليد هذا العيد الذي يتسم بالبهجة والمرح، تحول ”نوروز“ هذا العام إلى مهرجان حماسي للتضامن مع مدينة عفرين السورية.

وسادت الاحتفال أجواء حزينة تعبيرًا عن التضامن مع المحنة السورية التي دخلت عامها الثامن.

وردد المشاركون شعارات تطالب بوقف العمليات العسكرية في مدينة عفرين التي تتعرض لقصف مكثف من قبل الجيش التركي، وهو ما تسبب في حركة نزوح كبيرة من المدينة باتجاه مناطق أكثر أمنًا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، أن أكثر من 150 ألفًا نزحوا عن مدينة عفرين في الأيام القليلة الماضية.

ورفع المشاركون، كذلك، صورًا وأعلامًا لحزب العمال الكردستاني، بينها صور الزعيم الكردي عبدالله أوجلان المسجون في سجن بجزيرة إيمرالي التركية منذ العام 1999.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال، في وقت سابق اليوم السبت، خلال خطاب لمناصريه في ولاية ماردين ”أوشكنا على دخول عفرين، وسنزف لكم البشرى في أي لحظة“.

وتعد أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية التي تسعى لإخراجها من منطقة عفرين امتدادًا لحزب العمال الكردستاني المحظور.

وكانت الشرطة الألمانية حظرت الاحتفال بعيد نوروز هذا العام بسبب مخاوف من انضمام أنصار لحزب العمال الكردستاني للاحتفال، وتحويله إلى مناسبة للاحتجاج على العملية العسكرية التركية في عفرين، لكن المحكمة المحلية في هانوفر قررت رفع الحظر وقالت إن حرية التجمع في ألمانيا تفوق مخاوف الشرطة.

وتعود جذور هذا العيد إلى أسطورة قديمة تقول إن حاكمًا مستبدًا كان يظلم شعبه، فتصدى له شخص يدعى ”كاوا“، وعندما استطاع التخلص من هذا الخصم أضرم النار على ذرى الجبال إيذانًا بانتهاء عهود الظلم والقمع، ومن هنا يشكل إشعال النار طقسًا يقوم به المحتفلون في الليلة التي تسبق الاحتفال.

ولا أحد يعلم مدى دقة هذه الاسطورة، لكنها تحولت عبر القرون إلى مناسبة رمزية تنطوي على الشغف بالحرية والجمال والحياة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com