أمريكا والأمم المتحدة تبديان قلقهما بشأن كيماوي سوريا

أمريكا والأمم المتحدة تبديان قلقهما بشأن كيماوي سوريا

المصدر: إرم- نيويورك

في الوقت الذي قالت فيه الأمم المتحدة إن تناقضات وأسئلة ما زالت تحيط بالإعلان الذي قدمه النظام السوري بشأن أسلحته الكيماوية، أعربت أمريكا عن قلقها من أن أي عناصر كيماوية سامة لم يُعلن عنها، ربما تسقط في يد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، سيغريد كاغ: ”منذ أن قدم نظام بشار الأسد إعلانه الأصلي في أواخر العام الماضي، أجرت دمشق أربعة تعديلات“.

وأضافت كاغ في حديثها للصحافيين بعدما أطلعت مجلس الأمن على عمل البعثة المشتركة للمرة الأخيرة قبل انتهاء مهمتها في 30 أيلول/ سبتمبر الجاري: ”بحسب إعلان السلطات السورية نفسها ما زالت هناك بعض التناقضات أو الأسئلة المثارة، إنها مناقشة مستمرة في دمشق وأيضاً في لاهاي“.

وأكدت أن ”هناك مخاوف من تناقضات في الكميات وأمور أخرى مماثلة، سأعود إلى دمشق في الفترة المقبلة وسنتابع ذلك أيضاً“.

وتابعت أن ”100% من أسوأ الأسلحة الكيماوية السورية المعلنة جرى تدميرها، في حين جرى التخلص من 96% من إجمالي المخزونات“.

وأشارت إلى أنه ”عندما ينتهي عمل البعثة المشتركة، ستواصل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الإشراف على العملية بدعم من الأمم المتحدة“.

وقالت كاغ إن ”12 منشأة إنتاج -سبع حظائر وخمسة أنفاق- لم تدمر حتى الآن، وربما يستغرق ذلك ستة أشهر“.

ومع سيطرة متشددي ”داعش“ على مساحات واسعة في سوريا والعراق، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سامانتا باور، إن ”هناك مخاوف من أن أي أسلحة كيماوية لم يعلن عنها ربما تسقط في أيديهم“.

وأضافت باور التي ترأس مجلس الأمن للشهر الجاري، في حديثها للصحافيين بعد أن قدمت كاغ تقريرها إلى مجلس الأمن، أن ”الولايات المتحدة قلقة بشأن جميع التناقضات المحتملة، وأيضاً احتمال وجود فجوات حقيقية في الإعلان“.

وتابعت قائلة ”بالتأكيد إذا كانت هناك أسلحة كيماوية باقية في سوريا، سيكون هناك خطر من أن تسقط في أيدي مسلحي داعش، ويمكننا فقط أن نتخيل ما الذي ستفعله مثل تلك الجماعة إذا أصبح في حيازتها مثل هذا السلاح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com