أخبار

بعد عزل تيلرسون.. 3 ملفات تنتظر عصا "بومبيو"
تاريخ النشر: 15 مارس 2018 14:09 GMT
تاريخ التحديث: 15 مارس 2018 14:09 GMT

بعد عزل تيلرسون.. 3 ملفات تنتظر عصا "بومبيو"

شدد الوزير الجديد على أن مواجهة إيران في مناطق الفوضى التي خلقتها بدول الجوار حتمية.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

في محاولة لتحليل واستنطاق النهج الذي سيسلكه وزير الخارجية الأمريكي المعيّن حديثًا مايك بومبيو، في الشرق الأوسط، أوردت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية 3 ملفات رئيسة، متوقعة بأن تشهد مرحلة جديدة من التصعيد والحزم الذي يتناسب مع عقلية الرجل القادم من المخابرات المركزية، والتي تتطابق مع رؤية رئيسه دونالد ترامب.

وتحت عنوان ”المقابلة التي تفسّر أسلوب وزير الخارجية الجديد في السياسة الدولية“، عرضت المحررة الدبلوماسية للواشنطن بوست، أماندا إيركسون، نصوص مقابلة كانت أجرتها  مع بومبيو في معهد آسبن، تركزت حول التحديات الخارجية  الكبرى كما يراها، ومنها ثلاثة ملفات رئيسة في الشرق الاوسط هي إيران ومصير الرئيس السوري بشار الأسد، ومكافحة الإرهاب.

إيران وسوريا والإرهاب

وقد كان رأي بومبيو أن إيران مسؤولة عن الفوضى في العراق واليمن، و ما هو أكثر، ”مضيفًا أنه ينبغي ردعها“.

كما تحدث في نفس المقابلة عن سوريا قائلًا ”لا أستطيع أن أتصور كيف يمكن لسوريا أن تستقر بوجود بشار الأسد في السلطة.

الإرهاب

وفي القضية الشرق أوسطية الثالثة، تحدث بومبيو، وهو مدير للمخابرات المركزية، عن الإرهاب وداعش وما يشكلانه من تهديد للولايات المتحدة وأوروبا، ويستوجب المعالجة الجدية المختلفة.

ترامب الملهم

واستذكرت المحررة نصوص ماكان بومبيو قد عرضه بشهادته أمام الكونغرس، في مايو الماضي، عندما وصف نهج الرئيس ترمب بأنه يطرح الأسئلة الجيدة والصعبة، ويجعلنا نتأكد بأننا ننفذ مهماتنا بطريقة صحيحة.

وخرج تقرير الواشنطن بوست من ذلك إلى أن بومبيو سيكون مختلفًا تمامًا عن سلفه ريكس تيلرسون الذي كان وصف ترامب بأنه ”أبله“.

ونقلت عن بومبيو قوله إنه يعرف ترامب تمامًا ويلتقيه كل يوم تقريبًا، ويعرف أن العالم يحتاج النهج الذي يتبعه ويؤمن به ترامب،“ فالعالم المأزوم يريد من الولايات المتحدة القيادة وليس العسكر، وقد عادت الإدارة الأمريكية الحالية إلى دورها ووظيفتها المطلوبة، والتي سننفذها بشكل ممتاز حازم“.

مشيرة في ذلك إلى أن الملفات الثلاثة الرئيسة في الشرق الأوسط، كما يراها بومبيو، وهي إيران ومستقبل الأسد، والإرهاب، ستشهد بالتأكيد نقلات حقيقية مختلفة عن نهج تيلرسون.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك