أسرة الصحفي المذبوح: مات سوتلوف ليمنح صوتا لمن لا صوت له

أسرة الصحفي المذبوح: مات سوتلوف ليمنح صوتا لمن لا صوت له

واشنطن – قالت أسرة الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف الذي ذبح على يد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إنه ”مات ليمنح صوتا لمن لا صوت له، خاصة في البلدان التي تشهد حروباً، إلا أنه لم يكن ”بطلاً“.

وأضافوا إن ”سوتلوف حاول ايجاد الأفضل في عالم مليء بالسواد“.

وأكد باراك بارفي الناطق باسم عائلة الصحافي المذبوج سوتلوف في مؤتمر صحافي في فلوريدا أن ”ستيفين أراد إعطاء صوت لمن لا صوت له“.

واشار إلى أن ”سوتلوف لم يكن محباً لجو الحروب ولم يكن يريد أن يحيا حياة عصرية شبيهة بتلك التي عاشها لورانس العرب“.

وأردف قائلاً إن ”القصص التي نقلها سوتلوف خلال عمله الميداني سواء في ليبيا أو سوريا كانت انعاكساً لقصته هو نفسه، إذ كان يجازف بحياته لنقل قصصهم إلى العالم اجمع“، مضيفاً أنه نقل قصة الطبيب الليبي في مصراته وصراعه في تأمين علاج نفسي مناسب لأطفال عاشوا ويلات الحرب جنباً إلى جنب مع قصة عامل البناء السوري الذي كان يجازف بحياته لجلب الدواء للمرضى.

ورثى بارفي سوتلوف وأكد أن قتله سيجعلهم اقوياء كما بقي سوتلوف، مشيراُ إلى أنه ”رغم معاناة ستيف في الأسر، إلا أنه لم يكسروه، وكان مثال يحتذى به بين اصدقائه في السجن“.

وأضاف أن سوتلوف عمل صحفيا في العالم العربي وضحى بحياته في نهاية المطاف ليعرض قصص تلك المنطقة على العالم.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ”إن عناصر تنظيم الدول الإسلامية الذين قتلوا سوتلوقف وأمريكي آخر هو جيمس فولي، سيفتحون على انفسهم أبواب من الجحيم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com