سيناتور أمريكي: نتخذ خطوات لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين

سيناتور أمريكي: نتخذ خطوات لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين

المصدر: الأناضول

قال السيناتور الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي كريستوفر كونز اليوم الثلاثاء، إن ”إعلان القدس عاصمة لإسرائيل لا يعني إنهاء القضية، ونحن نتخذ مزيدًا من الخطوات للمستقبل، من بينها أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين“، دون تفاصيل عن تلك الخطوات.

حديث السيناتور الأمريكي، جاء خلال مؤتمر صحفي عقده وزميله ليندسي غراهام  العضو الجمهوري في العاصمة عمان، على هامش زيارة يُجريانها في المملكة بدأت الثلاثاء، ولم يعرف على الفور موعد مغادرتهما.

ومن جهته، قال غراهام في القضية نفسها ”إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو موقف أمريكي منذ عقود، ولكن هذا لا يعني استثناء حل الدولتين واحتمالية أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين“، وفق ما أوردته الوكالة الأردنية الرسمية.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، القدسَ بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.

ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، ولا ضمها إليها عام 1980، واعتبارها مع القدس الغربية ”عاصمة موحدة وأبدية“ لها، ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.

وفي قضية أخرى، لفت غراهام إلى أن الأردن أفضل حليف إقليمي لواشنطن، وشريك في مكافحة التطرف.

وبين غراهام، أنه ”لا يوجد لدينا حليف أفضل من الأردن، وأن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها حول المساعدات الأمريكية مهمة“. واستدرك ”الكونغرس الأمريكي سيخصص المزيد من المساعدات للأردن  بخلاف المتفق عليها“.

وكانت الولايات المتحدة، قد وقعت مع الأردن مذكرة تفاهم تقضي بتقديم مساعدات قيمتها 6.3 مليارات دولار على مدار 5 سنوات للمملكة، وذلك خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لعمان الأسبوع الماضي.

وتابع غراهام ”الأردن هو الحليف الإقليمي للولايات المتحدة، وشريك مهم فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون في مجال مكافحة التطرف“.

وأكد سعي بلاده للمحافظة على الأردن وأمنها واستقرارها وعلاقتها معها، مشيرًا إلى أنه ”لم يواجه أحد الكابوس السوري مثل الأردن“.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، اعتبر السيناتور الأمريكي، أن ”عملية جنيف هي المسار الصحيح والمناسب للمضي قدمًا فيما يخص الوضع في سوريا، وستعمل أمريكا مع شركائها الإقليميين لمناقشة حل النزاع“.

وكان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، قد أكد خلال استقباله غراهام وكونز، وفدَ الكونغرس الأمريكي يوم أمس، أهمية الولايات المتحدة الأمريكية، في تحقيق السلام بالمنطقة.

مواد مقترحة