أخبار

واشنطن تطلب من ماليزيا منح "أويغور" محتجزين لديها الحماية المؤقتة‎
تاريخ النشر: 16 فبراير 2018 10:51 GMT
تاريخ التحديث: 16 فبراير 2018 10:53 GMT

واشنطن تطلب من ماليزيا منح "أويغور" محتجزين لديها الحماية المؤقتة‎

أعلن نائب رئيس الوزراء الماليزي، الأسبوع الماضي، أن الصين طلبت من ماليزيا رسميًا تسليمها 11 من الأُيغور المسلمين المعتقلين حاليًا لديها.

+A -A
المصدر: الأناضول

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، ماليزيا إلى منح 11 من الأويغور المسلمين المحتجزين لديها، الحماية المؤقتة؛ خشية تعرضهم للتعذيب حال إعادتهم للصين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لشؤون شرق آسيا مايكل كافي، إن ”الإدارة الأمريكية ترغب في أن تُمنح الحماية المؤقتة للأيغور الذين قد يواجهون التعذيب؛ في حال إعادتهم للصين رغمًا عن إرادتهم“.

وأضاف، أن ”الإدارة الأمريكية تدعو للسماح للأيغور بالتواصل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة؛ لبحث إمكانية توطينهم في بلد آخر“.

وأعلن نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي، الأسبوع الماضي، أن ”الصين طلبت من ماليزيا رسميًا تسليمها 11 من الأُيغور المسلمين المعتقلين حاليًا لديها“.

وأوضح حميدي، أن ”ماليزيا تنظر في هذا الطلب، وأن الشرطة تحقق فيما إذا كانوا متورطين في أي أنشطة إرهابية من عدمه“.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فر 20 من الأُيغور من زنزانة قرب الحدود التايلاندية الماليزية. والفارون جزء من أكثر من 200 من الأُيغور اعتقلوا في تايلاند عام 2014.

وينحدر الأُيغور من إقليم تركستان الشرقية (تطلق عليه السلطات الصينية اسم ”شينجيانغ“)، وهي أقلية مسلمة تركية تطالب باستقلال إقليمها عن الصين.

وتمارس السلطات الصينية ضغوطًا على الأقلية المسلمة، وتعود سيطرة بكين على إقليم تركستان الشرقية إلى عام 1949.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك