واشنطن تنوي إرسال قوات إضافية إلى العراق

واشنطن تنوي إرسال قوات إضافية إلى العراق

واشنطن- أعلن مسؤول أميركي كبير، الأربعاء، عن أن وزارة الدفاع تنوي إرسال نحو 300 جندي أميركي إضافي إلى العراق بناء على طلب الخارجية الأميركية.

وقال المسؤول إن ”هذه القوات الإضافية، التي ستساعد في حماية المقار الدبلوماسية الأميركية، ترفع عدد الجنود والمستشارين العسكريين الأميركيين الموجودين في العراق إلى نحو 1150، في وقت يواجه هذا البلد خطر مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية“.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف، حول طلب وزارتها هذا، إنها ”ليست على اطلاع على هذه المعلومات“.

وينتشر حاليا في العراق نحو 850 جنديا ومستشارا أميركيا تتمثل مهمتهم في حماية الموظفين والمباني الدبلوماسية الأميركية، وإسناد الجيش العراقي والقوات الكردية ضد المتطرفين الإسلاميين، الذين نفذوا هجوما كاسحا في العراق منذ بداية حزيران/ يونيو الماضي.

وفي سياق متصل، دعا السناتور الجمهوري، جون مكين، الأربعاء، إلى زيادة كبيرة في الضربات الجوية الأمريكية ضد أهداف تنظيم ”الدولة الإسلامية“ في العراق، مشددا على أن هذه الهجمات يجب أن تمتد إلى سوريا.

وقال مكين في تصريحات صحافية إن ”ذبح الصحافي الأمريكي، جيمس فولي، على يد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، يجب أن يكون نقطة تحول في مداولات الرئيس باراك أوباما بخصوص كيفية التعامل مع الجماعة“.

وأضاف: ”ما من شك في أن هذا الفيديو المروع سيترك أثرا على الشعب الأمريكي. هذه المنظمة أصبحت بين ظهرانينا من خلال ذلك“.

ورأى أن ضرب أهداف للدولة الإسلامية في سوريا ”أمر ضروري، لأن المسلحين استولوا على معدات عسكرية في مدينة الموصل العراقية، التي سيطروا عليها في حزيران/ يونيو الماضي ونقلوها إلى جيوب داخل سوريا.. يجب أن نهزمهم لا أن نوقفهم“.

وتابع سناتور اريزونا قائلا إن ”الولايات المتحدة يجب أن تسلح الأكراد العراقيين، وأن تساعد في ترتيب مصالحة بين الشيعة والسنة في العراق“.

وشن سلاح الجو الأميركي 84 غارة جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية منذ 8 آب/ أغسطس الجاري في شمال العراق، هدف معظمها إلى حماية سد الموصل الاستراتيجي، وهو أكبر سدود العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com