ماكرون: ينبغي وضع برنامج إيران الصاروخي تحت المراقبة

ماكرون: ينبغي وضع برنامج إيران الصاروخي تحت المراقبة

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه ينبغي إخضاع برنامج إيران للصواريخ الباليستية لمراقبة دولية، وذلك في مسعى إلى تشديد موقفه تجاه طهران، مع الحفاظ على الاتفاق النووي الذي هدَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغائه.

وقال ماكرون للصحفيين مساء أمس الثلاثاء:”أريد إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع الأطراف الإقليمية، والدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن، مثلما فعلنا من أجل الاتفاق النووي، لكن مع توسيعها لتشمل بلدانًا في المنطقة، حتى يتسنَّى لنا تقليص انعدام الأمن، والتغلب عليه”.

وأضاف:”نريد أيضًا وضع إيران تحت المراقبة، فيما يتعلق بصواريخها الباليستية، وهذا أمر لا غنى عنه من أجل أمن المنطقة، ولذا نحن بحاجة لتبنّي آلية للعقوبات، والمراقبة لهذا الغرض”.

وعبَّر ماكرون عن أن فرنسا، أحد الأطراف الموقّعة على الاتفاق النووي، ترغب في الحفاظ عليه لعدم وجود بديل أفضل عنه، مبينًا أنه ينبغي أيضًا “بحث مسألة استخدام الصواريخ ذات الصلة بإيران في اليمن، وسوريا، لكونها تمثل مشكلة أمنية لحلفاء فرنسا”.

وأشار إلى نفوذ إيران في العراق، ولبنان، واليمن، قائلًا:”السياسة الخارجية الإيرانية يمكن في بعض الأحيان أن تكون عاملًا مزعزعًا للاستقرار، ونحن بحاجة لحوار مع النظام الإيراني”.

وأضاف:”أعتقد أن كل أشكال الحل العسكري لهذا الوضع خاطئة”.

وقال ماكرون، الذي سيسافر وزير خارجيته إلى طهران في الرابع من مارس/ آذار، “إنه يرغب بتنظيم اجتماع للاعبين الرئيسين في الأزمة السورية”.

وأضاف:”أريد أن نعقد اجتماعًا في غضون الأسابيع المقبلة بشأن سوريا يُفضي إلى إنهاء الأنشطة الباليستية في سوريا، والتي تهدّد كل القوى في المنطقة”، ولم يذكر مزيدًا من التفاصيل.

وتعمل بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، في ظل المخاطر التي يواجهها الاتفاق الذي أُبرم العام 2015 بهدف منع إيران من تطوير أسلحة نووية، على خطة لإرضاء ترامب بحلول مهلة تنتهي في 12 من مايو/ أيار للتعامل مع مسألتي اختبارات الصواريخ الباليستية الإيرانية، ونفوذ طهران في المنطقة.