أوباما يصف تنظيم الدولة الإسلامية بـ“السرطان“

أوباما يصف تنظيم الدولة الإسلامية بـ“السرطان“

واشنطن- وصف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تنظيم الدولة الإسلامية بـ“السرطان“، واعدا بأن تواصل الولايات المتحدة التصدي لمقاتليه.

ودعا أوباما الحكومات والشعوب في الشرق الأوسط ”إلى القضاء على سرطان تنظيم الدولة الإسلامية، الذي تبنى قطع رأس الصحافي الأمريكي، جيمس فولي“.

وكان التنظيم نشر الثلاثاء 19 آب/ أغسطس الجاري، مقطع فيديو لضرب عنق فولي، كما هدد من خلال الفيديو ذاته بقتل أميركي آخر إذا استمرت الغارات الأميركية على مواقه، المستمرة منذ عشرة أيام. وأكد البيت الأبيض، الأربعاء، صحة الفيديو.

وقال أوباما إن ”هذا التنظيم لا مكان له في القرن الحادي والعشرين، وهو لا يتحدث باسم أي ديانة. ليس هناك ديانة تدعو إلى ذبح الأبرياء، عقيدتهم فارغة“.

وتابع محذرا: ”سنبقى متيقظين وحازمين، عندما يستهدف أميركيون في مكان ما نقوم بكل ما في وسعنا لإحقاق العدالة“، داعيا إلى ”الرفض الواضح لهذا النوع من الأيديولوجيات المدمرة“.

من جانبه، ندد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بما اعتبره ”جريمة رهيبة“، فيما رأى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أن ”الدولة الإسلامية هي وجه للشر ينبغي تدميره“.

وكتبت والدة فولي عبر صفحتها على ”فيسبوك“ أن ابنها ”كرس حياته في محاولة نقل معاناة الشعب السوري إلى العالم“، مناشدة الخاطفين الحفاظ على حياة باقي الرهائن.

وكان فولي (40 عاما) مراسلا حرا شارك في تغطية الحرب في ليبيا قبل أن يتوجه إلى سوريا لتغطية النزاع في هذا البلد لحساب ”غلوبال بوست“ ووسائل إعلام أخرى.

وأثار قتل فولي غضب الكثير من الدول الأوروبية، حيث تحدثت باريس عن ”همجية“ و“قتل يثير الاشمئزاز“، فيما قال المتحدث باسم المستشارة الألمانية، انغيلا ميركل إنها ”صدمت“ لمصير الصحافي.

وكتب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عبر حسابه على تويتر: ”قتل جيمس فولي عمل فظيع ومنحرف“.

وأعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، عن أنه سيقترح قريبا عقد مؤتمر حول الأمن في العراق ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، معتبرا الوضع الدولي اليوم ”الأخطر“ منذ 2001.

وفي طهران، قال نائب وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان: ”قدمنا مساعدة سياسية ونصائح إلى الحكومة العراقية، وفعلنا الأمر نفسه في كردستان العراق“.

وفي السياق ذاته، قال العنصر السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، مايكل موريل، إن ”قتل فولي هو أول هجوم إرهابي للدولة الإسلامية على الولايات المتحدة“، فيما اعتبر السناتور الجمهوري ماركو روبيو أن التنظيم المتطرف ”أعلن الحرب على الولايات المتحدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com