خلاف بين فرقاء جنوب السودان يعطل التوقيع على إعلان مبادئ ”إيغاد“

خلاف بين فرقاء جنوب السودان يعطل التوقيع على إعلان مبادئ ”إيغاد“

المصدر: الأناضول

قال مصدر مطلع في الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد)، الخميس، إن خلافًا بين فرقاء دولة جنوب السودان يعطل التوقيع على إعلان مبادئ أعدته ”إيغاد“ ليكون أساسًا ومرجعًا للمفاوضات، التي انطلقت في أديس أبابا، الإثنين الماضي.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه لكونه غير مخول له بالتصريح للإعلام، أن ”وفد الحكومة يرفض التوقيع على إعلان المبادئ، لوجود مادة تنص على إلغاء حالة الطوارئ، التي أعلنها الرئيس سلفاكير ميارديت، في ديسمبر الماضي، بينما تتمسك المعارضة بهذه المادة“.

وكان سلفاكير أعلن حالة طوارئ في 3 ولايات، هي ”قوك“ و“البحيرات الشرقية“ و“البحيرات الغربية“، لمدة 3 أشهر، بسبب عمليات اقتتال قبلية، أسقطت 173 قتيلًا و213 جريحًا.

وأوضح المصدر أن ”الوفد الحكومي يرى أن إلغاء حالة الطوارئ، التي وردت في إعلان المبادئ، هي من صلاحيات الرئيس، ولا يمكن أن يوقع (الوفد) عليها، فيما تتمسك المعارضة الموالية لريك مشار وفصائل المعارضة الأخرى بإلغاء حالة الطوارئ، وهو ما يعطل التوقيع على الإعلان حتى الآن“ .

وكان من المفترض أن توقع الأطراف الجنوب سودانية على وثيقة إعلان المبادئ، مساء أمس، لبدء عملية التفاوض الفعلي بشأن إحياء اتفاقية السلام.

وتوقع المصدر أن يتم التوقيع على إعلان المبادئ اليوم.

ومن المقرر أن تستمر جولة المفاوضات الراهنة حتى الـ16 من فبراير الجاري، لبحث التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ووضع جدول زمني للتنفيذ الكامل لاتفاقية سلام، عام 2015، بما يمهد لإجراء انتخابات عقب فترة انتقالية يتم الاتفاق عليها في هذه الجولة.

ومنذ ديسمبر 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربًا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدًا قبليًا.

وأسقطت الحرب مئات القتلى وشردت عشرات الآلاف، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام وقعتها أطراف الصراع عام 2015.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com