الحرس الثوري الإيراني ينفي تلقيه أمرًا من خامنئي بوقف نشاطاته الاقتصادية – إرم نيوز‬‎

الحرس الثوري الإيراني ينفي تلقيه أمرًا من خامنئي بوقف نشاطاته الاقتصادية

الحرس الثوري الإيراني ينفي تلقيه أمرًا من خامنئي بوقف نشاطاته الاقتصادية
الحرس الثوري يتلسم راجمات صواريخ أرض ـ أرض بحضور وزير الدفاع

المصدر: طهران - إرم نيوز

نفى نائب قائد مقر ثار الله التابع للحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل كوثري، اليوم الأربعاء، إبلاغ قيادة الحرس الثوري بأي أمر من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي يفيد بوقف نشاط الحرس في المجال الاقتصادي.

وقال العميد كوثري في تصريحات له اليوم أوردتها وسائل إعلام رسمية إنه ”لا يعرف تفاصيل أوامر الزعيم الإيراني بتخلي الحرس الثوري والجيش الإيراني عن النشاط الاقتصادي“، زاعمًا أن ”الحرس الثوري لم يسبق له أن دخل في أي أنشطة اقتصادية، وإنما كان دوره القيام بنشاط إعادة إعمار بعض المدن وبناء الشقق السكنية في إطار الدستور الإيراني وبالتنسيق مع الحكومة“.

وأضاف ”إذا کانت ھناك مشکلة في الأنشطة الاقتصادیة للحرس الثوري، فیجب علیھا أن تسأل مسؤوليھا“، لافتًا إلى أن جميع المشاريع التي شارك فيها الحرس الثوري كانت بإذن من القائد الأعلى العام (علي خامنئي) وبطلب من الحكومة.

وتابع القائد بالحرس الثوري إنه ”وفقًا للقانون، يجب على القوات المسلحة مساعدة الحكومة، وبناء على ذلك، قام الحرس الثوري الإيراني في فترة ما بعد الحرب العراقية الإيرانية بأعمال البناء التي لا تملك الشركات الأخرى القدرة على القيام بها“.

وكان وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي، كشف السبت الماضي، في مقابلة مع صحيفة ”إيران“ الحكومية، أن المرشد الأعلى علي خامنئي أمر جميع المؤسسات الاقتصادية التابعة للحرس الثوري والجيش بوقف النشاطات الاقتصادية.

وقال العميد خاتمي إنه “ بأمر من المرشد خامنئي نتابع تسليم المؤسسات الاقتصادية التابعة للحرس الثوري والجيش من أجل إبعاد المؤسسة العسكرية من المشاريع الاقتصادية“، مضيفًا ”نشاط القوات المسلحة في مجال البناء سوف يستمر حسب حاجة وطلب الحكومة“.

واشتكى الرئيس الإيراني حسن روحاني في عدة تصريحات سابقة له من النفوذ السياسي والاقتصادي للحرس الثوري، متهمًا إياهم بدعم خصومه المتشددين للدفاع عن مصالحهم الاقتصادية.

ويمتلك الحرس الثوري مؤسسات اقتصادية واسعة أبرزها ”مجموعة خاتم الأنبياء“ التي تعد ذراعه الاقتصادي المهمة في تمويل مشاريعه، وهي من المؤسسات المدرجة على قائمة العقوبات الدولية بسبب تمويل الإرهاب وغسل الأموال.

كما يمتلك الحرس مؤسسات أخرى منها ”بانك أنصار“ و مؤسسة ”مهر“ الاقتصادية، و ”شركة صدرا إيران للصناعات البحرية“ التي تقوم ببناء ناقلات نفط وتشارك في مشاريع النفط والغاز و“مجموعة شهيد رجائي الفنية“، إحدى أكبر شركات البناء في إيران، و“هندسة سيبانير“ للنفط والغاز.

وتمتد مصالح قوات الحرس الثوري الإيراني عبر العديد من القطاعات الأخرى مثل الصحة والزراعة والبتروكيماويات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com