"التهدئة" الإسرائيلية تقتل طفلة وتصيب 30 آخرين

"التهدئة" الإسرائيلية تقتل طفلة وتص...

إسرائيل بعد إعلانها التهدئة من جانبها فقط تقصف منزل عائلة بكري في مخيم الشاطئ بغزة فيما تصف حماس التهدئة أنها للإستهلاك الإعلامي فقط.

غزة – قتلت طفلة فلسطينية وأصيب 30 آخرون، بجروح متفاوتة معظمهم من الأطفال والنساء في قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حدث بعد مرور 15 دقيقة على سريان التهدئة التي أعلنت عنها إسرائيل من جانب واحد.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية إن الطفلة أسيل البكري 8 أعوام، قتلت فيما أصيب 30 آخرون جراء قصف منزل لعائلة البكري على رؤوس ساكنيه.

وأضاف القدرة إنّ قصف المنزل جاء بعد الإعلان الإسرائيلي لتهدئة إنسانية.

وأوضح أن من بين الإصابات حالات حرجة للغاية.

من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية ”حماس“، إنّ القصف الإسرائيلي، الذي استهدف المنزل، بعد بدء توقيت التهدئة الإسرائيلية، دليل على كذب ”إسرائيل“.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة ”إنّ استهداف منزل عائلة البكري غرب مدينة غزة، بعد بدء توقيت التهدئة الإسرائيلية، دليل على أن التهدئة المعلنة هي للاستهلاك الإعلامي فقط، وندعو سكان قطاع غزة، للاستمرار في أخذ الحيطة والحذر“.

وقررت إسرائيل هدنة ”إنسانية“ في قطاع غزة لمدة 7 ساعات اعتباراً من الساعة 10 صباحاً بالتوقيت المحلي (07.00 تغ) وحتى الساعة الخامسة (14.00 تغ)، اليوم الإثنين، لكنها استثنت مناطق الجنوب وخاصة مدينة رفح، وهي الهدنة التي رفضتها حركة حماس، واعتبرتها أنها ”تهدف لصرف الأنظار عن المجازر“.

وصرح مسؤول بوزارة الدفاع بأن شرق رفح هي منطقة الحضر الوحيدة التي ما زالت تتواجد فيها قوات ودبابات إسرائيلية بعد الانسحاب أو إعادة الإنتشار قرب حدود غزة مع إسرائيل في مطلع الأسبوع.

وقال المسؤول ”إذا خرقت الهدنة سيرد الجيش على إطلاق النار خلال فترة الهدنة المعلنة.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com