مكررًا أخطاءه “الخرقاء”.. وزير خارجية بريطانيا “يخلط” بين اليمن ولبنان مرتين

مكررًا أخطاءه “الخرقاء”.. وزير خارجية بريطانيا “يخلط” بين اليمن ولبنان مرتين

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، “خلط” بين لبنان واليمن مرارًا وتكرارًا في اجتماع مجلس الوزراء الأخير حتى أوقفته رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، مصصحة خطأه.

وقال وزير الخارجية البريطاني، خلال مناقشة حول الحرب الأهلية في اليمن: “علينا أن نفعل شيئا حيال الحرب السعودية على لبنان”.

وبينما كان زملاؤه ينظرون إلى بعضهم البعض، ويتساءلون عن ما إذا كانت مجرد زلة لسان، كرر جونسون، الذي قاد مناقشات مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي، الخطأ، وفي نهاية المطاف، قاطعته رئيسة الوزراء، قائلة: “آسفة للتدخل هنا، ولكن أعتقد أنك تعني اليمن، وليس لبنان”.

وعندها نظر جونسون إلى ملاحظاته واعتذر قبل أن يواصل تحليله للوضع في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفًا لاستعادة الشرعية منذ آذار/مارس 2015.

ولا يعد هذا الخلط بين اليمن ولبنان أول خطأ لجونسون، إذ يندرج في سلسلة طويلة من الأخطاء التي ارتكبها وزير الخارجية البريطاني، التي وصفته الصحيفة بـ”الأخرق”.

فخلال حملة استفتاء الاتحاد الأوروبي، قارن الاتحاد الأوروبي بالمحاولات السابقة لتوحيد أوروبا، بما في ذلك حرب “أدولف هتلر” النازية.

وبعد تدخل الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، في مناقشة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وصف جونسون أوباما بأنه ذو أصول كينية ولذلك يكره بريطانيا.

وفي العام الماضي، اتُهم وزير الخارجية البريطاني بأنه “عديم الإحساس”، خلال زيارة إلى بورما بعد قراءة جزء من قصيدة، روديارد كيبلينغ، التي تعود إلى عهد بريطانيا الاستعماري واعتبرت هجومية على البورميين.

وفي أواخر العام 2016، اتُهم بوريس جونسون بحضور اجتماع حيوي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ترأسته “ماي” بوثائق خاطئة.

وقال مصدر مطلع، إن وزير الخارجية البريطاني أثار مخاوف من عدم الموافقة على اجتماع لجنة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؛ لأنه قرأ المذكرات الخاطئة قبل المناقشة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة يوم الأحد الماضي قوله، إنه وصل بأوراق الاجتماع السابق للجنة حول تداعيات مغادرة الاتحاد.

وتحدثت المصادر عن “الصمت المحرج”، الذي ساد الاجتماع، قبل تبادل الوزراء لنظرات التعجب، وطلب ماي الانتقال للموضوعات الأخرى.