1930 حالة اعتقال لمواطنين فلسطينيين في يوليو

1930 حالة اعتقال لمواطنين فلسطينيين...

الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين يقول إن اللافت هو حملة الاعتقالات الواسعة في أراضي الـ 48 التي طالت ما يزيد عن 630 من الفلسطينيين.

المصدر: القدس المحتلة– من نظير طه

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الشهر الجاري شهد سابقة لم تحدث من قبل في عمليات الاعتقال حيث نفذت سلطات الاحتلال مجزرة اعتقالات شرسة في صفوف الشعب الفلسطيني في كل مكان، طالت ما يقارب من ألفين من أبناء الشعب الفلسطيني، دون أن تستثني شريحة من المجتمع الفلسطيني.

ورصد المركز ما يزيد عن 1930 حالة اعتقال خلال شهر تموز/ يوليو ، من بينهم (800) مواطن من مدن وقرى الضفة الغربية، و(300) من مواطني مدينة القدس، و(630) من أراضي الـ 48 ، و(200) من قطاع غزة.

ومن بين المعتقلين (15) نائبا من نواب المجلس التشريعي ، وحوالي (240) طفلا، وكذلك عشرات النساء، وعشرات الأسرى المحررين، والمرضى، والمعاقين، والصحفيين، والناشطين، والأكاديميين، فيما أعاد الاحتلال اعتقال الشيخ ”خضر عدنان“ مرة أخرى.

اعتقالات بالجملة

وأوضح الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز في بيان صحفي تلقت ”ارم“ نسخة منه الخميس، أن اللافت هو حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف الفلسطينيين في أراضي الـ 48، والتي طالت ما يزيد عن 630 منهم، وذلك بسبب المظاهرات العارمة التي عمت الداخل الفلسطيني احتجاجا على استشهاد الفتى ”محمد ابو خضير“ على يد المستوطنين ، كذلك نفذ الاحتلال حملة اعتقالات لمنع المواطنين من الخروج في مسيرات التضامن مع قطاع غزة الذي شهد عدوانا واسعا بداية الشهر الماضي ولا يزال مستمرا حتى اليوم، وقد أطلق الاحتلال سراح غالبية هؤلاء المعتقلين.

اختطاف النواب

وبين الأشقر بأن الشهر الجاري شهد حملة قاسية ضد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس حيث اختطف الاحتلال (15) منهم، ليرتفع عدد النواب المختطفين إلى (38) نائبا أسيرا، حيث كان قد اعتقل خلال شهر حزيران / يونيو أيضا (12) نائبا.

اعتقالات غزة

وخلال العدوان الهمجي على قطاع غزة اختطفت قوات الاحتلال ما يزيد عن (200) من المدنيين الذين رفضوا مغادرة منازلهم أو لم يستطيعوا مغادرتها نتيجة القصف الشديد، وذلك بعد تقدمه لمئات من الأمتار داخل الأراضي الفلسطينية، وقام باقتيادهم إلى معسكر خاص تم إعداده داخل الأراضي المحتلة من الجانب الإسرائيلي، والتحقيق معهم لساعات أو أيام، بهدف الحصول على معلومات حول المقاومة، ثم قام بإطلاق سراح ا يزيد عن (75) منهم وإلقاءهم على حاجز بيت حانون، بينما لا يزال العشرات من المواطنين قيد الاعتقال والتحقيق وبعضهم من الجرحى، حيث اعتقل الاحتلال عددا من المصابين، وبعضهم تم اختطافه من داخل سيارات الإسعاف وهو في حالة خطرة، وقد أفرج عما يقارب من (16) من الجرحى بعد انتهاء التحقيق معهم ليومين.

واتهم المركز الاحتلال بإعدام العديد من الأسرى بعد اعتقالهم مباشرة، إما بإطلاق النار المباشر عليهم، بعد إصابتهم والسيطرة عليهم، أو تركهم ينزفون حتى الموت دون علاجهم أو السماح لسيارات الإسعاف بنقلهم للعلاج، مما أدى إلى استشهادهم، أو استخدامهم كدروع بشرية لصد هجمات المقاومة.

وقد فقد ما يزيد عن (20) أسيرا من قطاع غزة عددا من أفراد عائلاتهم أو أقاربهم خلال الحرب على غزة، وكذلك تم تدمير العديد من منازل الأسرى بشكل كامل.

ارتفاع عدد الإداريين

وأفاد الأشقر بان أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ارتفعت خلال الشهر الجاري، وذلك بعد أن فرضت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري على 81 أسيرا جديدا خلال الشهر الماضي، حيث وصلت أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال إلى ما يزيد عن 445 أسيرا، من بينهم 25 من النواب.

وقد وصل عدد الإداريين نهاية الشهر الماضي إلى 364 أسيرا، فيما أعداد الإداريين مرشحة للارتفاع نتيجة خضوع عدد كبير من الأسرى الذين تم اعتقالهم للاستجواب والتحقيق والتوقيف إذ ينتظر أن يتم تحويل العشرات منهم أيضا إلى الاعتقال الإداري خلال الأيام القادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com