حكمتيار: إيران توجّه مقاتلي داعش نحو أفغانستان‎

حكمتيار: إيران توجّه مقاتلي داعش نحو أفغانستان‎
Afghan warlord Gulbuddin Hekmatyar speaks to supporters in Laghman province, Afghanistan April 29, 2017. REUTERS/Parwiz

المصدر: الأناضول

اتَّهم قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي في أفغانستان، إيران بتوجيه مقاتلي داعش نحو بلاده، معتبرًا أن إجراء الانتخابات الرئاسية في 2019، ”السبيل الأوحد“ لحل الأزمة في بلاده.

وقال ”حكمتيار“، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة الأفغانية كابول، إن ”إيران تسعى إلى نقل مؤامرة داعش، التي نفذتها في العراق، وسوريا، إلى أفغانستان“.

وأضاف أن ”إيران توجّه تنظيم داعش إلى أفغانستان، فعناصر التنظيم ينتقلون إلى أفغانستان، من سوريا والعراق، مرورًا في الأراضي الإيرانية“.

وعلى صعيد آخر، قال حكمتيار، خلال المؤتمر نفسه، إن ”الحزب الإسلامي (إحدى الجماعات المسلحة في البلاد)، يدعم بشدة العملية السياسية، وسيُساند الراغبين في المشاركة بعملية السلام“.

وأشار إلى أنه على اتصال بحركة ”طالبان“ في محاولة لتشجيعها على المشاركة بمحادثات السلام، دون الإشارة إلى حدوث تطورات بشأن إقناع الحركة بالمشاركة من عدمها.

كما لفت إلى أنه ينظر في الدعوة لعقد اجتماع يضم جميع الأحزاب السياسية وجماعات المعارضة، من أجل مناقشة أوضاع البلاد.

وقال: ”أعتقد أن بعض الأحزاب السياسية ستتردّد في المشاركة، إلا أن الاجتماع سيُعقد مستقبلًا بمشاركة معظم الأحزاب“، مشددًا على أنه ”يتعيّن على الأحزاب أن تتبنى المنافسة السياسية نهجًا لها بدل التناحر“.

وأكد حكمتيار دعمه للجهود الرامية للحفاظ على النظام الحاكم حاليًا، ومواجهة أي محاولات لإدخال تغييرات عليه، معتبرًا أن ”أي تغيير يجب أن يتم عبر السبل القانونية، وبموافقة جميع الأطراف المعنية“.

ودعا جميع أنصاره إلى التحلّي بالصبر حتى إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019.

وحول اتفاقية السلام التي وقّعها الحزب الإسلامي مع الحكومة الأفغانية، قال ”حكمتيار“ إن الحكومة لم تف بوعودها كما هو متفق عليه.

وأشار إلى أنه رغم مرور أشهر طويلة على توقيع الاتفاقية، إلا أن معظم عناصر جماعته المعتقلين، لا يزالون في السجون.

وذكر ”حكمتيار“، الذي عاد إلى كابول، في أبريل/نيسان الماضي، أنه لم يتم حتى اليوم، الإفراج سوى عن 70 عضوًا معتقلًا.

وحارب حزب ”حكمتيار“ الحكومة الأفغانية منذ 1992، قبل أن يوقّع في سبتمبر/أيلول 2016، اتفاق سلام مع الرئيس الأفغاني، أشرف غني، عاد بموجبه حكمتيار إلى البلاد، ودخل حزبه في العملية السياسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com