بريطانيا وكندا تعلقان لأول مرة على الاحتجاجات في إيران

بريطانيا وكندا تعلقان لأول مرة على الاحتجاجات في إيران

المصدر: فريق التحرير

علّقت كل من بريطانيا وكندا لأول مرة على الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة في إيران، التي اندلعت منذ ثلاثة أيام وتصاعدت لتمتد إلى معظم المحافظات الإيرانية.

وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، في تغريدة له في حسابه على موقع ”تويتر“ اليوم: نراقب بقلق الأحداث في إيران.“

وأضاف بقوله: ”من المهم جدًا أن يكون للمواطنين (الإيرانيين) حق التظاهر السلمي.“

وأعلنت الحكومة الكندية عن تأييدها للاحتجاجات في إيران، وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان رسمي على موقعها الالكتروني يوم الأحد إن ”كندا يشجعها الشعب الإيراني الذي يمارس حقه الأساس في الاحتجاج سلميًا.“

وأضاف البيان أن ”كندا ستواصل دعم حقوق الإيرانيين الأساسية بما في ذلك حق حرية التعبير.“

كما دعت الحكومة الكندية في البيان ”السلطات الإيرانية إلى دعم حقوق الإنسان والحقوق الديمقراطية.“

المعارضة الكندية من جهتها اتخذت موقفًا مماثلًا داعمًا للاحتجاجات في إيران.

وقال أندرو شير، زعيم حزب المحافظين في كندا، قوة المعارضة الرئيسة، يوم الأحد، إن الاحتجاجات في إيران تكشف ”الرغبة القوية في الحرية والحقوق الديمقراطية لدى الشعب الإيراني.“

كما دعا  شير، في بيان بثه في حسابه على موقع ”فيسبوك“، إلى فرض عقوبات على إيران التي قال إنها ”واصلت رعاية الإرهاب في خارج أراضيها، وهي واحدة من أكثر الديكتاتوريات فسادًا في العالم.“

وأضاف شير أنه ”بدلًا من السعي إلى تطبيع العلاقات مع النظام القمعي الإيراني، ينبغي على (رئيس الوزراء) جاستين ترودو أن يدعم مطالبة شعب ذلك البلد بالحرية.“

واندلعت الاحتجاجات في إيران بسبب المصاعب الاقتصادية واتهامات بالفساد، وقالت تقارير إن محتجين هاجموا مصارف ومباني حكومية، كما لقي اثنان من المحتجين مصرعهم برصاص قوات الأمن في بلدة دورود في محافظة لورستان مساء السبت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com