إسرائيل تواصل العدوان والمقاومة تكشف عن أسلحة جديدة – إرم نيوز‬‎

إسرائيل تواصل العدوان والمقاومة تكشف عن أسلحة جديدة

كتائب عز الدين القسام، تؤكد أن مهندسيها تمكنوا من تصنيع طائرات بدون طيار تحمل اسم "أبابيل1"، قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب الإسرائيلية بتل أبيب.

المصدر: غزة- من فريق إرم

بعد دخول العدوان الإسرائيلي على غزة أسبوعه الثاني، واصل الجيش الإسرائيلي قصف القطاع جوا وبحرا ، وأسفرت عملية ”الجرف الصامد“ عن استشهاد 186 فلسطينيا وإلى إصابة أكثر من 1300، في ظل استمرار المقاومة الفلسطينية بإطلاق صواريخها نحو المدن الإسرائيلية ردّا على العدوان.

وأفاد الجيش الإسرائيلي، أن القبة الحديدية اعترضت ثمانية صواريخ، وسقط 42 صاروخا في إسرائيل منذ صباح اليوم، مشيرا إلى أنه رصد 54 عملية إطلاق صواريخ وقذائف من داخل القطاع .

وتشير إحصائية نشرها الجيش الإسرائيلي إلى أنه منذ بداية العدوان الإسرائيلي سقط في إسرائيل 789 صاروخا، كما اعترضت القبة الحديدية 184 صاروخا أطلقت من غزة.

و بلغ عدد عمليات إطلاق الصواريخ من غزة بحسب الإحصائية 1013 عملية إلى الآن، وشن الجيش الإسرائيلي في الفترة ذاتها 1507 غارات على قطاع غزة.

طائرات دون طيار فوق تل أبيب

وفي تطور لافت على مجريات الأحداث، كشفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ ”حماس“ أن مهندسيها تمكنوا من تصنيع طائرات بدون طيار تحمل اسم ”أبابيل1″، قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب الإسرائيلية ”الكرياة“ بتل أبيب.

وأفصحت الكتائب في بيانها العسكري في اليوم الثامن لمعركة (العصف المأكول)، أنها صنعّت طائرات بدون طيار تحمل اسم ”أبابيل1″، وتمكنت الكتائب من إنتاج 3 نماذج منها (A1A) وهي ذات مهام استطلاعية، (A1B) وهي ذات مهام هجومية-إلقاء، (A1C) وهي ذات مهام هجومية -انتحارية .

وأكدت الكتائب أن طائراتها قامت صباح هذا اليوم بثلاث طلعات، شاركت في كلٍ منها أكثر من طائرة، وكانت لكل طلعةٍ مهام تختلف عن الأخرى، وقد فُقد الاتصال مع إحدى هذه الطائرات في الطلعة الثانية ومع أخرى في الطلعة الثالثة.

وأكدت أن مفاجأة الطائرات القسامية المسيرة أحدثت إرباكاً وذهولاً لدى المحتل وقادته في إطار معركة ”العصف المأكول“ المتواصلة مع الاحتلال الصهيوني.

كما كشفت لأول مرة أن طائراتها قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب ”الكرياة“ بتل أبيب التي يقاد منها العدوان على قطاع غزة، مؤكدةً أن نجاح عدد من طائراتها في تنفيذ مهامها يسجل لكتائبنا المظفرة على الرغم من الغطاء الجوي.

رسائل لتحذير نصف مليون إسرائيلي

وفي الإطار ذاته، أوضحت الكتائب، مساء الاثنين، أنها أنذرت ما يقارب نصف مليون إسرائيلي عبر رسالة نصية.

وأوضحت الكتائب أن نص الرسالة:“إن غباء حكومتكم التي دخلت معنا المعركة دون أهداف جعل كل إسرائيل تحت النار وكل الاسرائيليين في الملاجئ، إننا سنواصل قصف كل مكان في إسرائيل حتى تلبي جميع شروطنا المشروعة“..كتائب القسام.

ونقل موقع ”روتر“ العبري أن كتائب القسام نجحت في إرسال آلاف الرسائل النصية القصيرة للإسرائيليين، اليوم الاثنين.

وأكد الموقع أنها المرة الثانية التي تنجح كتائب القسام فيها بإرسال رسائل إلى الاسرائيليين، منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

فتح تشيد بصمود المقاومة ”الأسطوري“

ومن جهة أخرى، أكد الناطق الرسمي باسم حركة ”فتح“ نبيل أبو ردينة ”أن اللجنة المركزية، إذ تدين العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني وتطالب بوقفه الفوري، فإنها في الوقت ذاته تعلن أمام العالم أجمع عن اعتزازها بصمود المقاومة الأسطوري، ودفاعها المستميت عن حق الفلسطينيين المقدس في حماية أرضهم، وعدالة قضيتهم وكفاحهم المشروع في سبيل الحرية والاستقلال، والذود عن شرف الأمتين العربية والإسلامية“.

ودعت اللجنة المركزية الشعب الفلسطيني وقواه إلى رص صفوفه، وتوطيد وحدته وتلاحمه والالتفاف حول قيادته لإفشال أهداف العدوان، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهته، والتعالي عن أي خلافات والحيلولة دون زرع بذور الفرقة بين أبناء الشعب الواحد تحت أي ذريعة.

وكذلك قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عثمان أبو غربية في بيان صحفي وصل شبكة ”إرم“ نسخة منه اليوم الاثنين، ”إن من واجب كل فتحاوي الوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي الإجرامي العنصري البغيض، مؤكدا على أن المعركة هي معركة كل فلسطيني، داعيا إلى الوقوف في خندق الدفاع عن الشعب الفلسطيني وعن المقاومة“.

المقاومة تدعو مصر لتكثيف جهودها

وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر إعلامية، عن عزم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إجراء زيارة لمصر ولقاء كبار مسؤوليها للتباحث بشأن تهدئة توقف العملية العسكرية الإسرائيلية، دعت قيادة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة مساء الاثنين، الدول العربية خاصة مصر إلى تكثيف جهودها لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع والضغط على حكومة الاحتلال لوقف العدوان.

وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ”إن مصر لها الدور الأول بأن تقود عملية الحوار والتهدئة وهي تمتلك كل الأوراق لذلك، ومصر لم تقم بدورها المطلوب لوقف العدوان على غزة (..) لن نذهب في الحوار بعيداً عن مصر وهي أساسية ومفتاح إنهاء الحصار على غزة“.

وتوجهت القوى في بيان مشترك عقب اجتماع طارئ عقدته في غزة، بالتحية إلى جماهير شعبها وتحيي صموده الأسطوري وتضحياته الضخمة، مثمنة التفافه حول مقاومته الباسلة رغم الحصار والتجويع.

ودعت القوى حكومة التوافق الوطني لتلبية متطلبات الشعب الفلسطيني وتوفير الاحتياجات اللازمة لمواجهة العدوان الإسرائيلي الهمجي.

ودعمت القوى توجه القيادة الفلسطينية بالذهاب إلى مؤسسات الأمم المتحدة من أجل انضواء دولة فلسطين في كل المعاهدات والمواثيق الدولية وخاصة التوقيع على اتفاقية روما والانضمام لعضوية محكمة الجنايات الدولية، لفرض العزلة والمقاطعة والعقوبات الجماعية على دولة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمة مجرمي الحرب ومسؤوليه أمام هذه المحاكم.

ودعت القوى مجلس الوزراء العرب المنعقد اليوم لتحمل مسؤولياته بدعم الشعب الفلسطيني في صموده ومقاومته للاحتلال والتحرك دولياً لاتخاذ قرار ملزم في مجلس الأمن يدين العدوان الإسرائيلي ويدعو لوقفه فوراً ورفع الظلم عن الفلسطينيين.

الاحتلال يمهد لقبول وقف إطلاق النار

ومع تزايد الحديث عن إمكانية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، بدأت إسرائيل بالتمهيد له من خلال تعداد ما تعتبره إنجازات للحملة العسكرية، ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ضابط في شعبة الاستخبارات التابعة للقيادة العامة أن إسرائيل دمرت 50% من قدرة فصائل المقاومة الصاروخية.

وقال الضابط إن 50% من مواقع إنتاج الصواريخ في قطاع غزة تم تدميرها بما في ذلك مصانع الصواريخ بعيدة المدى.

وأضاف الضابط إن ما تبقى من الترسانة الصاروخية في غزة لا يتعدى الـ55% مما كان قبل الحملة العسكرية.

من جانبه نقل موقع صحيفة ”هآرتس“ عن مسؤول في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية أن حماس «ناضجة» لوقف إطلاق النار، مضيفا أن بتقديره فإن «حماس والجهاد سيرغبان في إبرام الصفقة، وإنهاء الحملة العسكرية».

الأورومتوسطي: استهداف منازل المدنيين جريمة حرب

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الأحد، إنه تابع بقلق شديد الإنذارات التي وجهتها السلطات الإسرائيلية للسكان الفلسطينيين في أجزاء واسعة من قطاع غزة، وتطلب منهم إخلاء بيوتهم تمهيداً لقصفها، بادعاء أن تلك المناطق تستخدم لضرب الصواريخ.

وأشار المرصد في بيان وصل لـ“إرم“ نسخة منه، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يقوم باستهداف الأعيان المدنية في قطاع غزة منذ ستة أيام بشكل موسع يتجاوز الضرورة العسكرية بصورة قاسية جداً.

ولفت إلى أن المناطق التي يهدد الاحتلال سكانها بالقصف هي مناطق واسعة جداً، وتمتد من شرق العطاطرة حتى شارع السلاطين ومن غرب وشمال معسكر جباليا، وهي مناطق ذات كثافة سكانية كبيرة جدا، ويصل عدد سكانها إلى 300 ألف نسمة.

وبينت أن ذلك يجعل استهداف سكان تلك المناطق بهذه الصورة الواسعة جداً غير مبرر ولا يأخذ في اعتباره ”مبدأ التناسب“ بين الميزة العسكرية المرجوة والتدمير الذي سيلحق بالمدنيين وأملاكهم.

وذكر الأورومتوسطي أن إسرائيل تتعمد استهداف منازل المدنيين منذ بدء الحرب على غزة بصورة واسعة جدا، مشيراً إلى أن عدد المنازل التي تم تدميرها خلال الخمسة أيام الماضية بلغ 1244 منزلاً، منها 176 منزلاً دُمرت بشكل كلي، إضافة إلى استهداف 19 مسجدا (3 منها دمرت بشكل كلي)، و6 عيادات طبية، و33 مدرسة.

(تغطية نظير طه وأحمد عبد الله وأحمد ملحم )

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com