وصفته بـ ”عيون وآذان في دمشق“.. سويسرا تفتتح ”مكتبًا إنسانيًا“ في سوريا‎

وصفته بـ ”عيون وآذان في دمشق“.. سويسرا تفتتح ”مكتبًا إنسانيًا“ في سوريا‎

المصدر: أ ف ب

افتتحت سويسرا ”مكتبًا انسانيًا“ في دمشق بهدف تحسين إيصال المساعدات، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية السويسرية الجمعة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن الهدف من المكتب هو ”تحسين الوصول إلى الأشخاص البائسين، ومواكبة وتنسيق المشاريع في سوريا بشكل أكبر“.

وعلّق مندوب الحكومة للمساعدة الإنسانية ”مانويل بيسلر“ عبر الإذاعة السويسرية، قائلًا:“لدينا أخيرًا عيون وآذان في دمشق“.

وأوضح أن سويسرا تعتزم عبر هذا المكتب مستقبلًا تنفيذ مشاريعها الخاصة في سوريا مثل إعادة بناء المستشفيات.

ومنذ إغلاق سفارة سويسرا والمكتب السويسري المكلف بالتنمية والتعاون في دمشق في ربيع العام 2012، نفذت سويسرا أنشطتها الإنسانية أثناء الأزمة السورية عبر ممثلياتها في دول مجاورة، مثل: الأردن، ولبنان، وتركيا.

وقالت الخارجية السويسرية في بيان لها: ”يبقى الوضع الإنساني في سوريا مأساويًا، ودعم المجتمع الدولي بما فيه سويسرا ضروري أكثر من أي وقت“.

وأضافت أن السكان في الغوطة الشرقية قرب دمشق يعانون نقصًا في الغذاء والعناية الطبية العاجلة.

وتحاصر قوات النظام السوري الغوطة الشرقية منذ منتصف العام ،2013 حيث لا يزال يقيم  فيها نحو 400 ألف شخص، في حين تطالب الأمم المتحدة منذ أسابيع بتمكينها من إجلاء نحو 500 مريض، ولكن دون جدوى.

والخميس، قال رئيس مجموعة العمل الإنساني التابعة للأمم المتحدة في سوريا ”يان إيغلاند“ للصحفيين إن 16 على الأقل من هؤلاء المرضى تُوفوا، لافتًا أيضًا إلى وفاة رضيع في شهره التاسع جراء سوء التغذية.

وأوضح أن هذا الرضيع تُوفي في 14 كانون الأول/ديسمبر، في اليوم الأخير من جولة مفاوضات ثامنة حول سوريا في جنيف لم تفض إلى أي نتيجة.

وشدد على ”وجوب وضع حد“ لهذا الوضع.

وأضاف:“كيف يمكننا أن نمضي إجازات ونحتفل بالميلاد بسلام، في حين أن الأبرياء هم أكثر من يعانون ويموتون، ليس بسبب عدم وجود مساعدات لإيصالها، وليس بسبب عدم وجود أشخاص مستعدين للتوجه إلى المكان رغم الخطر، بل لأنهم جزء من لعبة بين أناس في السلطة مسلحين ويحصلون على غذاء كافٍ“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com