وفاة قاضٍ إيراني أصدر حكما بالإعدام على ولديه

وفاة قاضٍ إيراني أصدر حكما بالإعدام على ولديه

المصدر: طهران- من أحمد الساعدي

أعلنت الحكومة الإيرانية، الأربعاء، عن وفاة القاضي رجل الدين الشيخ محمد محمدي كيلاني الذي اشتهر بإصداره أحكام الإعدام بحق اثنين من أولاده عام 1981 بعد انتصار الثورة الإسلامية بسبب انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق المحظورة، حيث حكم بالإعدام على ولديه وهما كاظم ومحمد مهدي.

وتقلد كيلاني عددا من المناصب بعد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، منها رئيس محكمة الثورة الإيرانية والمحكمة العليا ونائبا لثلاث فترات في البرلمان الإيراني وعضوا في مجلس صيانة الدستور وغيرها، لكنه لم يشتهر سوى في قضية إصدار أحكام الإعدام ضد أبنائه.

وكان الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، اعتبر كيلاني نموذجا يجب أن يقتدي به كافة المسؤولين في إيران. وتقول وسائل إعلام إيرانية إنّ منفذ حكم الإعدام أي ”العشماوي“ صعبت عليه مهمة شنقهما ولم يبادر بتنفيذ الحكم إلا بعد تهديد كيلاني له بأنه هو من سيقوم بذلك.

وينحدر محمدي كيلاني من عائلة ريفية حيث ولد في قرية تابعة لمدينة رودسر شمال إيران وترعرع فيها حتى ذهب إلى مدينة قم الشهيرة لمتابعة دراساته الدينية التي بدأها في حوزة علمية صغيرة في رودسر، وهناك دخل في النشاط السياسي ضد شاه إيران الذي أطاحت به الثورة التي قادها الإمام الخميني 1979.

ومن المقرر أن تجري اليوم بمدينة كيلان شمال إيران مراسم تشييع القاضي محمد مهدي كيلاني، ونعى العديد من المسؤولين الإيرانيين الفقيد، واصفين إياه بالرجل الثوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com