قيود على دخول المصلين للأقصى واحتجاجات أمام أبوابه

قيود على دخول المصلين للأقصى واحتجاجات أمام أبوابه

المصدر: رام الله – من مي زيادة

فرضت شرطة الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المصلين ممن تقل أعمارهم عن الـ 35 عاما إلى المسجد الأقصى المبارك.

ويتزامن فرض هذه القيود في الوقت الذي سمحت فيه باقتحامات المستوطنين اليهود والسياح الأجانب للمسجد من باب المغاربة بحراسات معززة.

وقالت مصادر محلية إنّ المستوطنين والسياح الأجانب استباحوا محيط مسجد قبة الصخرة، وتجولوا في العديد من مرافق المسجد، وتتولى قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة حمايتهم وحراستهم.

وفي سياق متصل، نظم المصلون في المسجد الأقصى المبارك وقفة احتجاجية قرب باب الناظر (أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك) تضامناً مع المواطنين المعتصمين، الذين منعتهم قوات الاحتلال من دخول الأقصى، تبعها مسيرة تكبيرات داخل الأقصى من باب الناظر وحتى باب المغاربة.

هذا واعترضت عشرات العناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال المسيرة قبل وصولها إلى باب المغاربة، واعتقلت فتاة مقدسية (22 عاما) من سكان حي الشيخ جراح.

من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ إنها اعتقلت صباح اليوم ”فتاة مشتبهة بالاعتداء على الزوار (المستوطنين)“.

وأضافت أنّ ”الشرطة لاحقت عدداً من الشبان الذين ألقوا الحجارة على الشرطة“، دون أن تذكر ما إذا ألقت القبض عليهم أم لا.

بدورها، قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، وهي مؤسسة فلسطينية غير حكومية، إن ”الاحتلال الإسرائيلي شدّد اليوم تضييقاته على المسجد الأقصى، ومنع منذ ساعات الصباح من هم دون الـ 35 عاماً من الرجال وأغلب النساء من دخوله ، وبالذات طلاب مصاطب العلم فيه، كما أغلق الاحتلال عدداً من أبواب المسجد ، ولم تُفتح إلا أبواب المجلس، وحطة، والسلسلة والأسباط، وباب المغاربة ، الذي يسيطر الاحتلال على مفاتيحه“.

في غضون ذلك قال شهود عيان، إن المستوطنين (لم يحددوا عددهم) قاموا بجولة في ساحات المسجد، ومن ثم غادروا المكان“.

وخلال شهر رمضان تسمح الشرطة الإسرائيلية لمستوطنين وأجانب بدخول المسجد لمدة ساعتين قبل صلاة الظهر.

وعلى صعيد آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن صافرات الإنذار التي دوت في مستوطنة ”شاعر هنيغف“، الإثنين، أطلقت بطريق ”الخطأ“.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية (لم تسمها) القول إنّ صافرات الإنذار التي أطلقت ناتجه عن خطأ ما يجري العمل على فحصه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com